22 November 2017 - 16:58
رمز الخبر: 437378
پ
أعلن قادة مركز إسلامي في مدينة كولمبس بولاية أوهايو الأمريكية مسامحة مواطن أمريكي متورط في تخريب المركز، ووجهوا إليه دعوة من أجل زيارتهم والتعرف على الدين الإسلامي.
مركز إسلامي في مدينة كولمبس

وبحسب وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أصدر قاض أمريكي حكماً بسجن المواطن تود ويليامس عشرة أيام وإخضاعه للمراقبة السلوكية لمدة خمس سنوات بعد تورطه في تخريب مسجد. وكانت كاميرا المراقبة قد التقطت صورة وليامس وهو يكتب تعابير مسيئة للإسلام على باب مسجد أهل البيت{ع} في يوم 11 فبراير المنصرم بينما كان أفراد الجالية المسلمة يؤدون صلاتهم.

غير أن إمام المسجد، معتز علي، أعلن مسامحة الشاب الأمريكي على فعلته، قائلاً: "لقد سامحناه جميعا على ذلك. إننا مستعدون لمساعدته إذا احتاج لذلك، ولن نبخل عليه سواء بالدعم أو النصحية".

وبعد مغادرة قاعة المحكمة، صرح الشاب الأمريكي إلى وسائل الإعلام المحلية بأنه "نادم كثيراً على تصرفه" وأنه "قدم اعتذاره إلى أفراد الجالية المسلمة عن ارتكابه لخطأ فادح" آملاً في أن "تتقبل الجالية المسلمة اعتذاره الصادق".

وأضاف الشاب: "لقد أكد إمام المسجد مسامحة الجالية المسلمة لي، ووجه إلي دعوة من أجل زيارة المركز الإسلامي والتعرف على المسلمين عن قرب حتى أطرح عليهم كل الأسئلة العالقة بذهني. أشعر فعلاً بأنني محظوظ بفضل أولئك الناس الطيبين".

وعن جرائم الكراهية، أشار مركز "ساوثرن بوفرتي لو" الأمريكي إلى تزايد أعمال الكراهية والاعتداء والتحريض على أفراد الجالية المسلمة الأمريكية، وكذا تسجيل مستويات "اسثنائية" من ظاهرة التعصب منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب لمقاليد الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وللتذكير، تشهد الولايات المتحدة منذ قرابة السنتين موجة غير مسبوقة من ظاهرة الإسلاموفوبيا وأسوأ جرائم الكراهية منذ 11 سبتمبر الأسود 2001. وعزا الخبراء ارتفاع ظاهرة الإسلاموفوبيا إلى تأثر شريحة كبيرة من المواطنين الأمريكيين بالخطاب المعادي للإسلام الذي روجت له الحملات الانتخابية طيلة عامي 2015 - 2016 استعدادا للانتخابات الرئاسية الأمريكية. ونتيجة لذلك، سجلت العديد من محاولات إحراق المساجد وتدنيس المراكز الإسلامية وتخريب ممتلكات أفراد الجالية المسلمة إلى جانب ارتفاع حالات الاعتداء على النساء المحجبات أو المنقبات بشكل خاص. (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.