10 March 2018 - 18:36
رمز الخبر: 442365
پ
الشيخ القطان:
أشار رئيس جمعية "قولنا والعمل" ​الشيخ أحمد القطان​ إلى أن "البعض يتساءل أحياناً لماذا صفوة ​الشباب​ وخيار هؤلاء الشباب الذين نعتبرهم من خيار شبابنا والذين يذهبون في عمر الشباب ليضحوا بأنفسهم في سبيل الله ثم في سبيل أوطانهم ؟ ويسألون لماذا الأهل يرسلون أولادهم لمحاربة العدو الصهيوني والتكفيري، مجيباً هل تصدقون أن هناك أهل يبعون أولادهم بمال الدنيا أو من أجل حفنة من المال؟ بل الذين يرسلون أولادهم للجهاد في سبيل الله وللدفاع عن المقدسات وعن الأرض والعرض هؤلاء هم من فهموا معنى الحياة فهماً صحيحاً".
الشيخ أحمد القطان

وخلال حفل تأبيني في ​بلدة تمنين​ التحتا، لفت الشيخ القطان إلى أن "إنتصار عام 2006 لم يكن أبداً ببركات المتخاذلين أمثال ​سمير جعجع​ و​فؤاد السنيورة​ وأولئك الذين تأمروا على ​لبنان​ قبل أن يتآمروا على "​حزب الله​" والمقاومة في لبنان,ولأن المقاومة هي جزء من اللبنانين وهي مع مؤيديها ومناصريها الجزء الأشرف من اللبنانيين".

وبالنسبة للاستحقاق الانتخابي قال الشيخ القطان :" نحن اليوم في أجواء إنتخابية وكل المؤامرة يجب علينا أن نعلم أنها ستصب على المقاومة,وليس لأنها حزب سياسي وإنما لأنها تقف بوجه ​إسرائيل​ و​أميركا​ والتكفيرين واؤلئك الذين يتآمروا على لبنان ولو كانوا يحملون هوية مكتوب عليها أنه لبناني", وأضاف الشيخ القطان "نحن في لبنان نفتخر ونعتز بوجود "حزب الله" والمقاومة في لبنان,ونحن كمسلمين بالدرجة الأولى وكسنة نفتخر ونعتز أن نكون حلفاء لحزب الله ولحركات المقاومة في لبنان وفي ​فلسطين​ وفي كل مكان,ونحن في لبنان يجب علينا أن نقول كلمة الحق ولا أحد يطلب منا أن نقول هذا الكلام,وهذا الحق الذي نقول هو أن المقاومة التي بذلت ولا زالت تدفع الغالي والنفيس في سبيل أمن وامان وإستقرار لبنان تستحق منا التحايا والإحترام وأن نكون جميعاً في خدمتها لكي نكون نحن والمقاومة و​الجيش​ والجميع في مواجهة أعداء لبنان ومن يريد أن يستهدف أمننا وإستقرارنا"

وأردف قائلا "أننا نعتز ونفتخر أن نكون جزء من المقاومة وجمهورها واعلموا أنكم محط فخر وإعتزاز عند الكثير من اللبنانيين,وأنَّ كل لبناني شريف وصادق يعتز ويفتخر بأن في لبنان مقاومة وعلى رأس قيادتها الأمين العام سماحة ​السيد حسن نصر الله​,هذا الرجل الذي يحترمه كل شريف, واعلموا أن كثيرا من السنة و​الشيعة​ و​الدروز​ والمسيحيين يتمنون أن يكون عندهم قائد كسماحة السيد نصرالله، فرجل كسماحة السيد حسن نصر الله,إذا رفع أصبعه أرعب العدو الصهيوني والعدو التكفيري وكل عدو يريد أن يستهدف أرضنا وعرضنا ومقدساتنا,وهذا السيد حسن نصر الله الذي يجعل من بوصلته البوصلة الحقيقية فلسطين ولأنه فعلاً ينتهج نهج الإمام الراحل الخميني والإمام الحالي الخامنئي,وإيران ​الإسلام​ الذين يريدون أن يشوهوا صورتها لأنها تدافع عن المقدسات الإسلامية والمستضعفين في العالم أجمع, والسيد حسن نصر الله ينتهج هذا النهج.

وأضاف الشيخ القطان على أن الذي يتكلم في الطائفية والمذهبية هو إنساناً جاهل وضعيف ومنحط وتجرد من إنسانيته فيتكلم بالمذهبية والطائفية,ونحن عندما نقول أننا مع حركات المقاومة فهذا يعني أننا نحن مع كل إنسان يحمل بندقية الشرف لكي يوجهها بوجه أعداء الإسلام والإنسانية والمستضعفين في كل العالم,وندافع عن ​كنيسة القيامة​ قبل أن ندافع عن ​المسجد الأقصى​ و​القدس​ الشريف,ولذلك الضعيف هو الذي يتكلم بالمذهبية والطائفية.

وفي الختام أكد الشيخ القطان على أنَّ واجابنا أن نحمي المقاومة في لبنان بأرواحنا وأولادنا وأموالنا وكل ما نملك، وذلك لأنهم يريدون منا أن نتكلم باللغة العبرية في لبنان,هناك مجموعة من القيادات السياسية يريدوننا أن نتكلم باللغة العبرية في لبنان لا يريدون اللغة العربية ويريدون أن يسلموا لبنان على طبق من فضة لأعداء لبنان,ونحن نحمد الله أن المقاومة أصبحت قوة في لبنان تهدد كل من يهددها,وأضاف"أن اليد التي ستمتد إلى ​سلاح المقاومة​ سنقطعها جميعاً",وكل الشرفاء في لبنان سيقطعوا اليد التي تريد أن تمتد إلى سلاح المقاومة لأن هذا هو سلاح العز والكرامة,ولولا المقاومة ورجال المقاومة في لبنان ودماء الشهداء لم يكن لبنان مثلما نراه اليوم,والتكفيرين لا يريدون أن يحكموا بما أمر الله فهم يريدون أن يقطعوا رؤوس كرأس سمير جعجع والجميل وغيرهم من السنة والمسيحين والدروز قبل ​الطائفة الشيعية​ والحرب لم تكن فقد على "حزب الله" أو على الطائفة الشيعية في لبنان لا بل هم يستهدفون ​الطائفة السنية​ قبل غيرهم وهؤلاء لا يملكون الرحمة داخل قلوبهم فهم أزلام أميركا وإسرائيل والمستكبرين في كل العالم لذلك من الذي يحمينا في لبنان هو المقاومة ورجال المقاومة في "حزب الله". (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.