21 March 2018 - 13:19
رمز الخبر: 442551
پ
متولي العتبة الرضوية المقدسة:
قال متولي العتبة الرضوية المقدسة: يجب ان تكون بداية الأعوام للإنسان نقطة تحول نحو الكمال والطهارة.
 السيد إبراهيم رئيسي

بحسب موقع "آستان نيوز" أن سماحة السيد إبراهيم رئيسي في مراسم استقبال العام الإيراني الجديد والنوروز الذي أقيم في الحرم الرضوي المطهر موضحاً أنّ تجدد الطبيعة وانبعاث الأرض ثانيةً هي مظاهر من القدرة الإلهية، مضيفاً: انبعاث الطبيعة ونمو النباتات والربيع كلها تحمل للإنسان درساً في التوحيد.

وأشار عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى أنّ تجدد الطبيعة مظهر من مظاهر قدرة الباري تعالى يزيد من توحيد الإنسان ومعتقداته الإلهية، قائلاً: خلال حياة الإنسان تأتي فصول كثيرة من الربيع وتذهب، وينبغي أن يحدث تغيير نحو الأفضل في بداية تلك الأعوام.

 وقال: يستطيع الإنسان بالإرادة المنبثقة من عبوديته لله أن يجدد قلبه وروحه وضميره، وأن يدور مع دوران الشمس في فلك التوحيد.

واعتبر أن شهر رجب هو ربيع العبادة والعبودية والزيارة وأضاف: إنّ الزائر أثناء الزيارة وفي حضرة الامام المعصوم وحجة الله يجد القابلية لتحسين حياته وتغييرها نحو الأفضل.

وأضاف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: أحسن أحوال العبد هي حالة الصلاة، إيتاء الزكاة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمعاصي.

وأضاف حجة الاسلام والمسلمين رئيسي: السبب في وجود الزائرين بالقرب من الحرم الرضوي المطهر لاستقبال العام هو أنهم يريدون أن يسجّلوا عاماً جديداً وحياة عام آخر مع الامام الرضا(ع)، ويجعلوا حياتهم في العام الجديد على أساس نهج الحياة الرضوية.

وأوضح أنّ ما يسبب تعالي الإنسان وسموّه هو الحركة في مسير العبودية، مضيفاً: كانت العتبة الرضوية المقدسة مدرسة كبيرة المعلم فيها هو علي بن موسى الرضا(ع) والنص الدراسي هو الزيارة الجامعة الكبيرة للإمام الهادي(ع).

واعتبر أن الزيارة تبني الإنسان وتخلق الروحانية وتبعث الفرح في قلب وروح الانسان وقال: استقبال العام الجديد بالقرب من الحرم الرضوي المطهر وإعداد النفس في شهر رجب من أجل أن يتحلّى الإنسان بالصبر وعدم ترك ساحة العبودية أثناء تقلّبات الحياة وعلى مختلف الأصعدة.   

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر تعلیقا
الاکثر قراءة