31 August 2018 - 17:49
رمز الخبر: 445349
پ
​السيد علي فضل الله:
لفت ​السيد علي فضل الله​ في كلمة له خلال خطبة الجمعة الى ان " الوضع الحكومي في ​لبنان​ يستمر على حاله من المراوحة، من دون أن تبدو بارقة أمل جدية، بفعل استمرار القوى السياسية على مواقفها، حيث لا يبدو أن أياً منها بوارد التنازل عما يتمسك به من مواقف، لشعور كل من هذه الأطراف بأن لا مبرر للتنازل في هذه المرحلة، انتظاراً لمتغيرات يستفيد منها هذا الطرف أو ذاك لتعزيز مواقعه".
السيد فضل الله

ودعا فضل الله "القوى السّياسيَّة إلى أن تتصرَّف بمسؤوليّة وطنيّة، وأن تسارع إلى تأليف حكومة نريدها حكومة وحدة وطنية، وهو ما يقتضي تنازلات من الجميع.. وهي إن حصلت، فإنما ستكون لحساب الوطن، بعد أن ثبت بالتجربة أنَّ هذا البلد لم يقم سابقاً، ولن يقوم، إلا بالتوازن بين طوائفه ومذاهبه ومواقعه السياسية، فهو لا يقوم على ​سياسة​ الغالب والمغلوب"، مضيفا:"لقد جرَّبت قوى سياسية في المراحل السابقة أن تسير بالبلد بناءً على انتصار فريقها في استحقاقات نيابية أو حكومية، فلم تستطع توظيف هذا الانتصار، وأدى ذلك إلى جمود البلد، واضطر بعدها الجميع إلى أن يجلسوا إلى طاولة واحدة، ليحكم الوطن بقدر من التوازن، ولا بدَّ من أن لا نكرر التجربة من جديد".

وراى فضل الله إنَّ "من حقِّ هذا الشّعب المكتوي بنار أزماته المعيشية، على القيادات التي أخلص لها وأعطاها ثقته حتى وصلت إلى مواقعها، أن تخرج من حساباتها الخاصّة ومصالحها الآنية إلى حساب إنسان هذا الوطن ومستقبله"، مضيفا:"على القوى السياسية أن تأخذ بعين الاعتبار أن صبر هذا الشعب الذي طال، لن يدوم طويلاً.. ونحن نقول للقوى السياسية: ماذا تستفيدون من كلِّ مواقعكم إن فقدتم الناس الذين اعتمدتم عليهم لتصلوا إلى ما وصلتم إليه". (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.