02 September 2018 - 14:47
رمز الخبر: 445384
پ
الشيخ ​علي دعموش:
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "​حزب الله​" الشيخ ​علي دعموش​، أنّ "​الجنوب​ أصبح قويًّا، آمنًا، ثابتًا، مطمئنًّا وراسخًا ولَم يعد مكسر عصا لأحد بمقاومته وبمعادلات الردع الّتي صنعتها مع العدو، والّتي باتت تمنع ​إسرائيل​ من الاعتداء على ​لبنان​ وارتكاب أي حماقة ضدّه".
الشيخ دعموش

ولفت خلال حفل تكريمي لشهداء بلدة شقراء الجنوبية، إلى أنّ "المنطقة ومع دخول ​الحرب السورية​ في نهاياتها، تدخل في مرحلة جديدة، والتهديد والتهويل الأميركي الأوروبي بتوجيه ضربة عسكرية ل​سوريا​ هو محاولة لتعقيد معركة إدلب من خلال إشاعة مناخات حرب أوسع، وتعطيل أي عمل عسكري يقضي من خلاله ​الجيش السوري​ وحلفاؤه على ​الجماعات الإرهابية​ التكفيرية ويعيد هذه المنطقة الى احضان الدولة السورية".

وبيّن دعموش أنّ "عملية تحرير إدلب ستكون المرحلة الأخيرة في الحرب السورية، لأنّها آخر معقل من معاقل الجماعات الإرهابية التكفيرية، ونجاح الجيش السوري وحلفائه في تحرير إدلب إذا حصل، سيكرّس انتصار الدولة السورية وحلفائها في الحرب الكونية القائمة ضدّها منذ سبع سنوات، وسيكون له تداعيات سياسية واستراتيجية كبيرة لمصلحة محور المقاومة".

وأوضح أنّ "في المقابل، فإنّ تحرير إدلب إذا تمّ، سيُعدّ فشلًا كبيرًا ومدوّيًا للغرب عمومًا وللولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل و​السعودية​ خصوصًا، لأنّهم سيخسرون ورقة أساسية في التفاوض السياسي وفي فرض الشروط والإملاءات، وسيقطع الطريق على هؤلاء لتحقيق أهدافهم في سوريا، وسيحرمهم من الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية، وسيجعل الوجود الأميركي كوجود محتل في سوريا خصوصًا إذا تمّ التوصّل إلى اتفاق بين النظام و​الأكراد​".

وأشار دعموش إلى أنّ "إشاعة الغرب وأميركا لمسألة استخدام ​السلاح الكيميائي​ في العملية العسكرية الّتي يجري التحضير لها من قبل الجيش السوري وتضخيم البعد الإنساني والتخويف من حصول كارثة إنسانية، هدفه ليس حماية المدنيين والخوف على السوريين، وإنّما هدفه تبرير التدخل الأميركي- الفرنسي- البريطاني المباشر على خط معركة إدلب لحماية الجماعات الإرهابية، ومحاولة لتحصيل بعض المكاسب الاقتصادية والسياسية".

ورأى أنّ "هناك مصلحة كبيرة للبنان في انتهاء الحرب في سوريا، لأنّ استقرار سوريا والقضاء على الجماعات الإرهابية في إدلب وغيرها، سيساهم في تعزيز استقرار لبنان سياسيًّا وأمنيًّا واقتصاديًّا، مركزًا على أنّ "على اللبنانيين الإسراع في ​تشكيل الحكومة​ من أجل مواكبة المرحلة المقبلة، وإعادة ترتيب العلاقة مع سوريا بما يخدم مصلحة البلدين، فالمراوحة في تشكيل الحكومة يهدر الكثير من الفرص، يستنزف البلد، يفاقم الأزمات ويضع التأليف أمام عراقيل جديدة نحن بالغنى عنها". (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.