26 September 2018 - 10:39
رمز الخبر: 446771
پ
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة واصدر بيانا اعتبر فيه ان "الأمة العربية والإسلامية تعيش هذه الأيام في أجواء مؤامرات تسعى من خلالها الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها إسرائيل، وبمساعدة حكام بعض الدول العربية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال إقرار صفقة القرن".
تجمع العلماء المسلمين

واعلن التجمع رفضه لـ"كل أشكال التوطين ونتمسك بحق عودة الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا هم أو أبائهم أو أجدادهم منها ونحن لا ننطلق في هذا الموقف بسبب الوضع الديمغرافي والتوازن الطائفي والمذهبي وإنما ننطلق من حق الأمة باسترجاع فلسطين كل فلسطين وعودة أبنائها إليها".

واعتبرأن "الرد العملي على كل المؤامرات التي يخطط لها أو تلك التي تنفذ الآن يكون بالتوجه لقتال العدو الصهيوني وأن أفضل الردود هي تلك التي يمارسها الشباب الفلسطيني داخل فلسطين إن على صعيد العمليات العسكرية من طعن ودهس وإطلاق نار، أو من خلال فاعليات مسيرة العودة ونستنكر ما حصل بالأمس من إطلاق نار على المسير البحري والبري على حدود غزة من قبل العدو الصهيوني ما أدى إلى ارتفاع شهيد وإصابة أكثر من خمسين متظاهر".

واستنكر التجمع "إطلاق النار على دورية الجيش اللبناني في محلة البرعش في جرود الهرمل أثناء عملية دهم لاعتقال مطلوبين للدولة، ونعلن تأييدنا للجيش اللبناني والقوى الأمنية في ملاحقة هؤلاء المجرمين والاقتصاص منهم بل توسيع حملة المداهمات لتشمل جميع المطلوبين بمذكرات توقيف حتى إراحة المنطقة منهم وعيش أهلها بأمان وسلام".

وتوجه بـ"التحية الى المجلس النيابي ورئيسه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري على عقد جلسات تشريعية وإقرار مشاريع قوانين نحن بأمس الحاجة إليها، ونطالب رئيس الحكومة المكلف بالإسراع في تشكيل الحكومة حتى يكتمل العقد الدستوري وتسير البلاد باتجاه وضع حلول جذرية وحاسمة لأزماته المتفاقمة على كل الصعد".

ونوه التجمع بـ"المواقف التي اتخذتها روسيا لحماية الأجواء السورية من الاعتداءات الصهيونية على خلفية إسقاط طائرة (ايل- 20) والتي ثبت تورط الكيان الصهيوني بالتسبب بإسقاطها، ونؤكد أهمية استلام الجيش السوري لصواريخ إس- 300 للدفاع الجوي لما في ذلك من ضمانة لحماية الأجواء السورية من الاعتداءات الصهيونية المتكررة". 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.