02 November 2018 - 19:43
رمز الخبر: 447337
پ
وجه المرجع الديني مهدي الخالصي، الجمعة عدة دعوات للحكومة ونصائح لانهاء معاناة الشعب والوصول ب‍العراق الى بر الامان، فيما عرض عليها امرين يضمنان لها الاستمرار في السلطة وتأييد الناس لها.
 المرجع الديني مهدي الخالصي

 وقال الخالصي خلال خطبة صلاة الجمعة، وتابعتها السومرية نيوز، "نقدم نصيحة للحكومة بان لا تعتمد على امريكا، وان تأخذ العبرة ممن كان خادماً ل‍أمريكا، وقدّم كل شيء من أجل ان يبقى على كرسي الحكم، كصدام، والشاه، ومبارك، وغيرهم، وكيف كانت نهايتهم"، مشددا على أن "لا تغتر بالقوة الظاهرة المستندة إلى امريكا وان تتوكل على الله وحده، فإن القوة لله جميعاً".

وأكد الخالصي ايضا على ان "لا تسير على سيرة الحكومات التي سبقتها في السعي لإرضاء السفارة الامريكية القابعة في المنطقة الخضراء"، مشددا على "الاهتمام بأمر الأمة ومعاناة الشعب، وتقديم كل الخدمات اللازمة لرفع هذه المعاناة، والوصول بالعراق إلى بر الأمان".

واضاف "لكي تستمد الحكومة بشرعيتها، لا بد لها من ان تلتزم بأمرين حتى وإن جاءت بالباطل، وهما اقامة الامن والعدل في البلاد"، موضحا أن "تحقيق الأمن ليس بالتقليل من المفخخات، بل بتحقيق الأمن على كافة المستويات، من الامن الغذائي وتحسين المعيشة وحتى تحقيق الاطمئنان الشخصي للمواطن، واما اقامة العدل ان يعرف المواطن ان حقه لن يضيع بالقضاء الفاسد والحكّام المرتشين".

وتابع الخالصي بالقول "إذا قامت الحكومة بضمان هذين الأمرين، فنحن نضمن لها تحقيق كل شيء من بنى تحتية واستمرار في السلطة، وتأييد الناس لها".

وأشار الخالصي الى أن "اموال العراق كافية لبناء الدولة من جديد، وتوفير ما يحتاجه المواطن دون السفر الى خارج البلاد للبحث عن العلاج او الدواء"، لافتا الى ان "ما جرى من احداثٍ في هذه الأيام بعد مقتل الصحفي السعودي درسٌ لكل الحكّام في منطقتنا، فطالما مدح آل سعود امريكا وحكامها، ولكن انقلب السحر على الساحر بعد هذه الجريمة المروعة، فأصبحت امريكا محرجة، وحاكمها المجنون لا يستطيع ان يتغاضى عن الفعلة امام العالم".

 

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.