27 November 2018 - 09:41
رمز الخبر: 447734
پ
الشيخ أحمد القطان:
أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" ​الشيخ أحمد القطان​ على أننا "نحن في لبنان نعطي أنموذجاً رائعاً للوحدة الإسلامية يستطيع أن يحتذي بهذا الأنموذج كل مسلمي العالم لأن عدد الزيجات في لبنان هو كبير جداً وأكثر من مرة دولة الرئيس ​نبيه بري​ أشار الى هذا الأمر وكلنا يعلم ما من عائلة إلا ويوجد فيها تزاوج إسلامي إسلامي تزاوج بين المسلمين السنة والشيعة".
 الشيخ أحمد القطان

وأضاف الشيخ القطان خلال كلمة له في بلدة جون الجنوبية بمناسبة المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية أن "ضرب هذه الأمة وخراب هذه الأمة وتفتيت هذه الامة لا يكون بالحروب العسكرية , الحمدلله غزة إنتصرت أكثر من مرة، ​فلسطين​ تقاوم وتجاهد من خلال حركات المقاومة ولبنان من خلال معادلة (الشعب والجيش والمقاومة) إستطاع أن يواجه الأعداء سواء العدو الصهيوني أو العدو التكفيري وإنتصر بلحمة الشعب والجيش والمقاومة في لبنان لذلك نحن نقول أن الحروب باءت بالفشل عام 2000 حررنا وعام 2006 إنتصرنا مع أن كل العالم تآمر على ​حزب الله​ في لبنان وعلى لبنان وعلى المقاومة وعلى ​الشعب اللبناني​".

وجدد القطان التأكيد على وقوفه جنباً إلى جنب مع المقاومة "نحن عندما نقول أن موقفنا مع المقاومة يعني نحن نقف مع شرفنا وكرامتنا ومع بلدنا ومصلحتنا، مصلحة الشعب اللبناني مجتمعاً , أن يكون مع حزب الله وأن يكون مع المقاومة ينبغي على لبنان وعلى جميع الساسة في لبنان أن يتمسكوا بسلاح حزب الله، لأننا على يقين أن لبنان قوياً بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة , ضعيفاً ولقمة سائغه للصهاينة إذا نحن سحبنا ​سلاح المقاومة​ أو شوهنا صورة المقاومة في لبنان"

وبالنسبة للعقدة السنية قال القطان "لا توجد عقدة سنية المشكلة أن هناك من يريد أن ينكر وجودنا نحن من نحن؟ نحن حلفاء المقاومة، نحن المسلمين بالدرجة الأولى , نحن أهل السنة والجماعة ولنا تمثيلنا في مناطقنا والنواب الذين نجحوا في ​الإنتخابات النيابية​ لم ينجحوا بأصوات ​الضاحية الجنوبية​ ولا بأصوات الجنوب وبعلبك مع إحترامنا لكل الطوائف والمذاهب، ولقد أثبتت الإنتخابات النيابية الأخيرة بأن هناك شبه إجماع من اللبنانيين على المقاومة وذلك من خلال النجاح الباهر الذي حققته المقاومة وحلفاء المقاومة".

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.