29 December 2018 - 11:01
رمز الخبر: 449217
پ
الشيخ حمود:
وأكد الشيخ ماهر حمود أن "كل ما حولنا يشير الى فشل هذه المؤامرة العالمية على سوريا و​فلسطين​ و​العراق​ والمقاومة بشكل خاص، فهل يستطيع من يتصدى لتمثيل الشرائح العربية على اختلاف انتماءاتها ان يكونوا على مستوى هذا الانتصار العظيم؟".
 الشيخ ماهر حمود

رأى رئيس ​الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة​ ​الشيخ ماهر حمود​ في خطبة الجمعة أن "الأمور أصبحت واضحة جدا عند من يدعم العهد وعند من يعارض"، مشيرا الى أن "الجميع ينتظر ​رئيس الجمهورية​ ليحسم الامر وليؤكد للجميع انه صاحب القرار وليس غيره. وبعد آخر فقرة من الازمة الحكومية وترشيح جواد عدرا للوزارة اصبح واضحا ان تصرف وزير الخارجية ​جبران باسيل​ هو الذي احبط هذا الحل، وكثيرا من الاقتراحات قبل ذلك".

ولفت الى أنه "اذا استطاع المترددون والخائفون والذين اضاعوا الاتجاه ان يخرجوا من اهوائهم وتعصبهم الاعمى، نستطيع اذ ذاك ان نشعر بالسرور والعزة والكرامة: هذه الامة التي اعتادت منذ عقود تجرع الهزيمة تلو الهزيمة اليوم تنتصر، والانتصار ليس بسيطا، انتصارات على تحالفات دولية - عربية، مول فيها هؤلاء المتحالفون على الباطل اكبر حرب من نوعها الحرب "الكونية" على ​سوريا​ وشعبها ومواقفها المميزة في دعم المقاومة والتصدي لمشروع الاستسلام الصهيوني - الاميركي، هزم هذا المشروع الشيطاني الكبير: ​اميركا​ تنسحب، والأشقاء "الالداء" يعودون لفتح سفاراتهم واحدا بعد الآخر، وفئات معادية كثيرة في العالم اصبحت تقول: لا بد من مراجعة "تجربة" الحرب على سوريا و​الشعب السوري​".

ورأى أن "كل ما حولنا يشير الى فشل هذه المؤامرة العالمية على سوريا و​فلسطين​ و​العراق​ والمقاومة بشكل خاص، فهل يستطيع من يتصدى لتمثيل الشرائح العربية على اختلاف انتماءاتها ان يكونوا على مستوى هذا الانتصار العظيم؟".

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.