26 January 2019 - 09:31
رمز الخبر: 449975
پ
المفتي قبلان:
أكد المفتي الجعفري الممتاز ​الشيخ أحمد قبلان​ أن "ما نشهده من عناد وإصرار لدى البعض على التعطيل وإفشال الوصول إلى حكومة وحدة وطنية، والإمعان في إسقاط الدولة اقتصادياً ومالياً واجتماعياً من أجل ثلث معطّل، أو وزير من هنا وحقيبة من هناك، يفضح ادعاءاتهم.

وخلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في ​برج البراجنة​، سماحته الجميع باعتباره أن "ما يجري في المنطقة، وما يقوم به العدو الصهيوني من استفزازات على ​الخط الأزرق​، واعتداءات على ​سوريا​ عبر الأجواء اللبنانية لأمر خطير، بل قد يؤشّر إلى مفاجآت عسكرية وميدانية، قد تخلط الأوراق، وتدخل المنطقة في حروب وصراعات قد تنتهي بتشكّلات جيوسياسية جديدة"، مطالباً "المعنيين ب​تشكيل الحكومة​ الإسراع في التأليف، وحسم القرار الحكومي اليوم قبل الغد، لأنه لم يعد جائزاً بعد كل هذه الصور السوداوية، وكل هذه المدة من التكليف التي دخلت في شهرها التاسع، أن تستمر لعبة المماطلة والتسويف، ويبقى البلد من دون حكومة، بسبب ترف هذا ودلع ذاك؛ فالجميع مسؤول، وعليهم تقديم كل ما يلزم من تنازلات لتسهيل ولادتها، وتمكينها من أخذ دورها في إدارة شؤون الدولة ومعالجة القضايا".

وشدد قبلان على أن "الوقت داهم، والمرحلة صعبة وخطرة، ما يعني أن التلهي بالحصص والاستمرار في المكايدة والمزايدة جريمة يجب أن تتوقف فوراً كي ننطلق معاً، وباندفاعات إصلاحية ونهضوية واقتصادية مدروسة، وبسياسات عربية وإقليمية ودولية تكون فيها مصلحة لبنان على سلّم الأولويات، بعيداً عن التأويلات والاجتهادات التي ليست في محلها، وبخاصة في موضوع العلاقة مع الشقيقة سوريا التي يفترض أن تكون متقدمة على ما سواها، لأن الأعباء كثيرة والضغوطات كبيرة على البلدين، وبالخصوص في مسألة ​النزوح السوري​ التي توجب تعاوناً وثيقاً، وتنسيقاً كاملاً مع ​الحكومة السورية​، لإنهاء هذا الملف الدقيق والحساس، وقطع الطريق على المنظمات الدولية التي تحاول باسم حقوق الإنسان وما يسمى بالعودة الطوعية العبث باستقرار وأمن ومصير لبنان".

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.