24 February 2019 - 09:12
رمز الخبر: 450456
پ
آية الله محمد هادي عبدخدايي:
قال آية الله محمد هادي عبدخدايي، "إننا لو نراجع التاريخ، سنجد أن مع بداية رسالة النبي الأكرم (صل الله عليه وآله وسلم) ، تغيرت آنذاك الظروف المعيشية للناس في شبه الجزيرة العربية، وتغير الوضع العام أيضا، حيث يمكننا القول بأن رسول الله (ص) أسس الحضارة الإسلامية".

وبين عضو مجلس إدارة جامعة المصطفى العالمية في الحفل الختامي للمؤتمر الدولي للإمام علي بن موسى الرضا (ع) والنهضة العلمية لحضارة العالم الإسلامي، أن "دائما ما نجد من المخلصين الكرام الذين يضحون بمالهم وثرواتهم من أجل الدين، حيث البعض بنوا المساجد والكنائس وهي تعتبر حاليا أكثر الأماكن خلودا في العالم... الحضارة الدينية تجلب الأمن والازدهار وتساعد الناس على الحب والمحبة لبعضهم البعض".

وقال إن الإمام الرضا (ع) ، في بداية القرن الثالث للحكومة الدينية، دخل في عالم السياسة الدينية حيث جدد الحكم الديني. وأضاف: "أن الإمام الرضا (ع) بقبوله ولاية العهد استطاع أن يحوّل أصغر الفرص الى أفضلها، وقدم للناس حكومة وحضارة دينية".

وصرح عضو مجلس خبراء القيادة أن الإمام الرضا (ع) كان يعتبر مرجعا دينيا وإذا علماء الدين كانوا لديهم أي مشكلة يراجعون الإمام لحلها، حيث الخليفة المأمون إستطاع بتخطيطه وألاعيبه أن يجلب هذا الإمام الهمام إلى خراسان ويختاره وليا للعهد.

وتابع أن الإمام رضا (ع) ، مع قبوله ولاية العهد، شرعن عالم السياسة في فترة ما بعد رسالة النبي (ص) وقبل ظهور صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عج)، كما أن الإمام طوال حياته السياسية كان شغله الشاغل عبادة الله و بسط حكومته.

وأوضح أن في حياة الإمام الرضا (ع) كانت خدمة ومساعدة المحرومين مبدأ آخر وكان مهما جدا. كما أن الصلاة في حياته كانت ترمز إلى عبادة الله والزكاة ترمز الى مساعدة الفقراء. وأن الإخلاص لله ومساعدة الناس كانتا من أسلوب حكومته وحضارته الدينية.

المصدر: موقع استان نيوز

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.