29 July 2019 - 14:56
رمز الخبر: 452764
پ
متولي العتبة الرضوية المقدسة:
أشار متولي العتبة الرضوية المقدسة سماحة الشيخ أحمد المروي خلال لقائه بوزير الصحة، والعلاج والتعليم الطبي الإيراني سعيد نمكي، أشار إلى طاقات مدينة مشهد في مجال الصحة والعلاج، حيث أكد على أهمية إستثمار طاقات المدينة المقدسة في مجال تطوير السياحة الطبيّة.

واعتبر سماحة الشيخ المروي خلال اللقاء الذي عُقِد في الحرم الرضوي الطاهر، أن خدمة عموم الناس هي وظيفةُ دينيّة، وشرعية، وأخلاقية تقع على عاتق المسؤولين وقال إن "وظيفتنا تتمثل في خدمة الناس، والإهتمام بهم، لكي تكون لنا الحجة يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى في ما قمنا به وفي ما لم نقم."
واستهشد سماحته بالآية الكريمة من سورة الصافات (وقفوهم إنهم مسؤولون)، قائلا إن "أفعالنا ستكون يوم القيامة في موضع السؤال، تلك الأعمال التي أنجزناها، وتلك التي لم ننجزها".

وأضاف أن "معيار أعمالنا هو خدمة الناس، وفي خططنا لإنجاز الوظائف المكلفين بها، ليس هناك مجالٌ للإلتفات إلى الأجنحة، والتيارات، وأن وصية سماحة قائد الثورة تعتمد على هذا الأصل، وهو يبذل الوقت أكثر من الجميع لمساعدة الحكومات المتعاقبة، ومساعدة المسؤولين، ليُحل ما يمكن حله من مشاكل الناس."

وتابع حجة الإسلام والمسلمين المروي "أننا في هذا المجمّع وبالإقتداء بسماحة قائد الثورة المعظّم، نعرّف وظيفتنا بأنها خدمة الناس."

كما أشار سماحته إلى بعض النقاط حول موضوع الإقامة العشوائية في ضواحي مدينة مشهد وقال "إننا في صدد تقديم عدد من الخدمات وإنشاء المشاريع بقدر استطاعتنا في ضواحي مدينة مشهد، وكذلك نقدم الخدمات الطبيّة في مجمّع الإمام الرضا عليه السلام العلاجي، الواقع في الحرم الرضوي الطاهر، بأسعارٍ مناسبة لمليون مراجع سنوياَ وذلك من خلال تقاضي أجورٍ محدودة منهم."

ليس لدينا أي خط أحمر في التعاون مع المراكز الجامعية
وأكد سماحة الشيخ أحمد المروي على ضرورة أن يكون المشفى الرضوي في مجال الخدمات الطبيّة هو الأول بالمنطقة، ولتحقيق هذا الهدف يجب أن تتعاون وزارة الصحة وخاصة في مجال تأمين التجهيزات الطبيّة".
.
كما أشار حجة الإسلام والمسلمين المروي إلى الطاقات الحالية في المشفى الرضوية، وقال "إن الأرضية مهيئة بشكل كبير في المشفى الرضوي التخصصي لاستقطاب السيّاح الطبيين، والأطباء من البلدان الأجنبيّة إلى مدينة مشهد، متسائلا لِمَ يتوجب على مرضى بلدان المنطقة الذهاب إلى أوروبا أو تركيا لتلقي العلاج؟ ونحن لدينا اليد العاملة المتخصصة في بلدنا."

كما أكد سماحته على التعاون المشترك بين العتبة الرضويّة المقدسة والمراكز العلمية قائلاً "ليس لدينا أي حدود أو خطوط حمراء في مجال التعاون مع المجمّعات العلمية والجامعية في البلاد، وننظر بعين واحدة إلى كافة المجمعّات والمؤسسات في إيران."

المصدر: العتبة الرضویة المقدسة

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.