04 March 2020 - 14:31
رمز الخبر: 455717
پ
أدانت رابطة علماء اليمن الجرائم النكراء والتصفية العرقية والاعتداءات الوحشية والإرهاب الهندوسي بحق المسلمين في الهند، وحملت الحكومة الهندية مسؤولية هذه الجرائم ونتائجها.

ودعت الرابطة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أبناء الأمة الإسلامية حكومات وشعوبا للوقوف مع إخوانهم المسلمين في الهند والتضامن معهم والتحرك الجاد والفاعل لإيقاف العدوان عليهم.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ﴾ والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله القائل: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه» ورضي الله عن أصحابه الراشدين، وبعد: فقد تابعت رابطة علماء اليمن بقلقٍ بالغٍ ما يتعرض له إخواننا المسلمون في الهند من اضطهاد عنصريٍّ وعدوانٍ وحشيٍّ واستهدافٍ للمساجد بالتدنيس والإحراق وقتل الأبرياء بمجرد انتمائهم لدين الإسلام من قِبل الهندوس وبتواطؤ من قبل حكومة الهند التي كان يفترض منها أن تحافظ على الأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية وضمان حرية العقيدة والعبادة وأن تعامل جميع مواطنيها بالعدل والمساواة دون تمييز ديني أو طائفي عملاً بالمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.

إن رابطة علماء اليمن تدين هذه الجرائم النكراء والتصفية العرقية والاعتداءات الوحشية والإرهاب الهندوسي بحق إخواننا المسلمين بأشد العبارات وتحمل الحكومة الهندية مسئولية هذه الجرائم ونتائجها وآثارها وتدعوها إلى إلغاء قانونها العنصري المتعلق بالجنسية الذي أشعل الفتنة والذي يستهدف الوجود الإسلامي المتجذر في الهند، كما تدعوها إلى احترام شعائر المسلمين وحق تقرير مصيرهم في كشمير.

كما تدعو الرابطة أبناء الأمة الإسلامية حكومات وشعوباً للوقوف مع إخوانهم المسلمين في الهند والتضامن معهم والتحرك الجاد والفاعل لإيقاف العدوان عليهم بكل الوسائل الممكنة والمشروعة والحفاظ على أرواحهم وحريتهم وأمنهم واستقرارهم.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بالفرج للمظلومين في مشارق الأرض ومغاربها وأن يعجل بنقمته على الظالمين في الأرض والبغاة والمفسدين.

صادر عن رابطة علماء اليمن

بتاريخ 8 رجب 1440هـ الموافق 3/3/2020م

المصدر: المسيرة نت

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر تعلیقا
الاکثر قراءة