01 November 2014 - 19:36
رمز الخبر: 8227
پ
الشیخ نعیم قاسم:
رسا ـ أکد الشیخ نعیم قاسم "جهوزیتنا کانت عالیة و لا تزال، و قادرون إن شاء الله على الاستمرار فی ردع الخطر التکفیری مهما أخافونا منه، و مهما أقاموا من دعایات له"
نعيم قاسم

 

رأى نائب الأمین العام ل"حزب الله" الشیخ نعیم قاسم، فی کلمة ألقاها فی مقام السیدة خولة فی منطقة بعلبک، أنه "یوما بعد یوم یتأکد أن قتالنا فی سوریا حمى لبنان ومقاومته، وقد توزعت الإشادة والتبریک بعمل حزب الله فی قتاله فی سوریا من قبل مجامیع کثیرة موجودة فی لبنان کانت متریثة أو معترضة، وإذ بها الآن تشجع وتدعو وتدافع لأنها أدرکت أن هذا القتال حمى لبنان من أخطار کبیرة یمکن أن تصل إلى الأحیاء والشوارع وتترک أثرها فی تأزیم مدن وتشرید عائلات، وإیقاع عدد کبیر من القتلى من دون حساب، وإذ بهذا الجهاد الذی قام به حزب الله یؤمن هذه الحمایة العظیمة التی نرى نتائجها الیوم. فلولا قتالنا لأحصینا عدد القتلى ومستوى الخراب والدمار، وبدأنا نشکو لینظر إلینا العالم ویعطینا المساعدات، أما مع القتال، فلقناهم درسا بلیغا، وشکلنا حزاما شعبیا مهما یدافع ویقف ویتماسک، ومن الطوائف اللبنانیة المختلفة".

 

و قال: "جهوزیتنا کانت عالیة ولا تزال، وقادرون إن شاء الله على الاستمرار فی ردع الخطر التکفیری مهما أخافونا منه، ومهما أقاموا من دعایات له، بإمکاننا أن نهزمه على الأقل حیث نکون موجودین، لأنه فی أماکن أخرى مختلفة کل جهة تتحمل مسؤولیتها، ونقول لهم: بإمکانکم أن تهزموا هذا الخطر التکفیری إذا توکلتم على الله وکنتم شجعانا وتوضح الهدف أمامکم وعملتم موحدین فی مواجهة التحدیات، أما مقولة أن داعش خطر کبیر لا یمکن هزمه، فهذا کلام غیر صحیح، داعش خطر کبیر یمکن هزمه، ویمکن إیقاع الخسائر الکبرى به، ویمکن إراحة الأمة من هذه الفتن على أن نکون موحدین ومتعاونین ونعمل بشکل صحیح".

 

أضاف: "نحن لن نقبل أن ننصرف إلى مواجهة الفتنة من دون الالتفات الدقیق إلى أننا نواجه إسرائیل، فإذا کان أحد یفکر بأنهم یصرفوننا ویلهوننا بهذه الطریقة فهم مخطئون، وفی الوقت الذی نواجه فیه الخطر التکفیری فإن جهوزیتنا هی فی أعلى مستویاتها فی مواجهة إسرائیل، ولعل رسالة شبعا واضحة فی وجود المجاهدین فی المواقع المتقدمة وقدرتهم على اختراق المواقع الإسرائیلیة المحصنة عندما یتخذون قرارا بذلک".

 

و تابع: "لن نقبل أن ینکشف لبنان أمام الخطر التکفیری بسبب بعض الأصوات التی لم تنجح أصلا فی أی موقف سیاسی ولا فی أی نصیحة قدمتها للبنان، للأسف الطرف الآخر مبتل بخیارات فاشلة، وفی کل مرة یحدد موقفا واتجاها یخسر فیه، ویریدون أن یأخذوننا إلى هذا الاتجاه الخاسر، نقول لهم: لن نقبل أن ینکشف لبنان ومقاومته ویصبح عرضة للاحتلال التکفیری بحجج واهیة، لبنان بحاجة إلى جیشه وشعبه ومقاومته، وسیبقى هذا الثلاثی حاضرا فی مواجهة التحدیات، ونوجه تحیة کبیرة للجیش الوطنی على ما أنجزه ونقول له: حاضنتک الشعبیة موجودة، والمقاومة فی المیدان فی مواجهة العدو، وکلنا نشکل حالة متراصة لمصلحة قیامة لبنان وبناء لبنان الذی یعیش فیه کل الطوائف وکل القوى".

 

و اضاف "فنحن نؤمن بأن لبنان للجمیع ولیس لفریق دون آخر. هذه قناعتنا، وقد أثبتت التجارب بأن کلفة التحصین أقل من کلفة التحریر، ولذلک نحن نعمل على تحصین ساحتنا بدل أن نتفرج ونبتلی بعد ذلک بعمل تحریری کلفته تکون أعلى. وهنا نکرر اننا مع الحوار مع الطرف الآخر، قلناها مرارا وتکرارا ولکن الطرف الآخر غیر مستعد للحوار، وهو مثقل بمجموعة من الالتزامات والاعتبارات والرؤى التی علیه أن یتخلص من عبئها لنجلس معا ونتفاهم، نحن حاضرون لحوار من دون قید أو شرط، ومن أراد أن یکون جدیا فهو یعرف الطریق للوصول إلى هذا المسار".

 

و ختم موجها "تحیة خاصة إلى المجاهد الفلسطینی الشهید فی القدس معتز حجازی، الذی وقف موقفا بطولیا فی مواجهة إسرائیل، وأرغمها على أن تتذکر بأن الأقصى لیس سائبا، وأن قرارات إسرائیل لا یمکن أن تمر من دون مواجهة شریفة من الشعب الفلسطینی المجاهد والمقاومة الفلسطینیة هناک، هذه الشهادة هی التی تنمی وتربی الشهداء والمجاهدین، وهذه الشهادة تثبت مجددا أن المقاومة هی الخیار الوحید، وفی النتیجة هذا الخیار سیؤدی إلى التحریر".

نهایة الخبر ـ وکالة رسا للانباء

الكلمات الرئيسة: الشیخ نعیم قاسم التکفیر رسا
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.