09 June 2015 - 14:33
رمز الخبر: 10111
پ
المرجع النجفی فی الذکرى السنویة الاولى للجهاد الکفائی:
رسا- اصدر المرجع الدینی ایة الله العظمى الشیخ بشیر النجفی بمناسبة مرور عام على اطلاق فتوى الجهاد الکفائی التی افتى بها المرجع الاعلى بوجوب الدفاع عن الوطن والمقدسات ان العراق سینتصر على اعدائه التکفیریین شاء من شاء وابى من ابى.
سماحة المرجع اية الشيخ بشير النجفي احد مراجع العراق

 

اکد المرجع الدینی ایة الله العظمى الشیخ بشیر النجفی بمناسبة مرور عام على اطلاق فتوى الجهاد الکفائی التی افتى بها المرجع الاعلى بوجوب الدفاع عن الوطن والمقدسات ان العراق سینتصر على اعدائه التکفیریین شاء من شاء وابى من ابى مشددا إن على العالم وکل من له نیة سوء تجاه عراق الإسلام أن یعلموا أَن الله ناصرنا وأن هذه المجموعات الإرهابیة، سوف تنهزم کما هُزم أعداء الإسلام. ودعا البیان الشعب العراقی الى التعاون مع المرجعیة لخدمة عوائل الشهداء.

لکم نص البیان:

 

 

من مصائب الأیام أن یبتلى المسلمون فی العالم عموماً وفی البلاد الإسلامیة بالخصوص بمجموعات ربتها أعداء المسلمین وتغذت على سفرة الاستکبار العالمی، فأصبحت أداه للصهاینة ومن والآهم؛ واتخذت هذه المجموعات الإسلام الحنیف غطاء لنشر الفوضى والقتل والإبادة وهتک الأعراض وشعاراً لها لقتل أهل القبلة الذین حرم الله سبحانه دمائهم وأعراضهم وأموالهم أن تُمس بسوء. وکان للعراق وسوریا وباکستان وأخیراً الیمن حظ أکبر من هذه البلیة، ونحن فی العراق سعینا بکل ما أوتینا من قوة للتحمل والاحتواء لهذه المعضلة، إلا أن هذه الجماعات تجاوزت کل المقاییس الشریفة وامتدت یدها إلى الحرمات والمراقد المقدسة، فکان من الواجب الشرعی والوطنی والأخلاقی التصدی لهؤلاء فقامت النجف الأشرف بمراجعها العظام بإصدار الفتوى بلزوم الجهاد الدفاعی لإزالة هذا الخطر وهذا البلاء من عراقنا الحبیب؛ فقد هبَّ الشعب اتکالاً على الله سبحانه وعلى شفاعة أولیاءِه، واندفعت النفوس الطیبة إلى اماکن الخطر الداهم على الوطن العزیز، ونحن اذ نهیئ هؤلاء الأبطال ابطال الاسلام وانصار رایة الحق الغیارى على الوطن العزیز.

 

ندعو الله سبحانه أن یمدهم بنصر منه ویدحر الأعداء المتمثلین بهؤلاء التکفیریین أعداء الإنسانیة وکما نحترم ونقدس ونعتز بأولئک الشهداء الذین سقطوا فی سوح القتال مضرجین بدمائهم مُرتَدین مطارف العِز الحمراء واسترخصوا نفوسهم للدین، ونالوا شرف الشهادة، کما نعتز ونستلهم الصبر من الصامدین فی الجبهة فی میادین المعرکة، ونرجو من الله أن یرفع درجات الشهداء ویسکنهم مع من استشهد بین یدی رسول الله (صلى الله علیه وآله) فی صدر الإسلام ومع من قتل مع أولیاء الله قادة الإسلام علی ابن ابی طالب وأبی عبد لله الحسین (علیهما السلام) ومن قتل لأجل الإسلام فی اطراف المعمورة وکما ندعو من الله أن یمن على الجرحى بالشفاء العاجل بمنه وجوده.
وکذلک نهنئ آباء الشهداء وأمهاتهم الذین دفعوا أفلاذ أکبادهم إلى میدان العزّ والکرامة، وما زالوا على هذا طریق، طریق الشرف للدین والوطن.

 

وینبغی للشعب التعاون مع المرجعیة فی خدمة عوائل الشهداء، وأن نقدم لهم کل ما نستطیع من عون وتسلیة والمساعدة على جمیع الأصعدة، کما یجب علینا جمیعاً تفقد الجرحى ومساندتهم على ما هم فیه وینبغی أن یُعلم أن تلک الأعضاء التی اصیبت فی سبیل الدین والوطن والعزّة والکرامة.. تستحق منا قُبلة الاحترام ولثمة التقدیر، وینبغی أن یعلم العالم وکل من له نیة سوء تجاه عراق الإسلام إن الله ناصرنا وأن هذه المجموعات الإرهابیة، سوف تنهزم کما هُزم أعداء الإسلام من فجر التاریخ إلى یومنا هذا، وهذه الجماعات بعملهم الاجرامی قد تحدت الاسلام، وقد وعدنا الله بالنصر حیث یقول (عز وجل): (وَکَانَ حَقّاً عَلَیْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِینَ)، (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ)، والسلام.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.