13 June 2015 - 14:42
رمز الخبر: 10148
پ
رسا- شددت المرجعیة الدینیة العلیا على ضرورة تزوید الاجهزة الاستخباریة بمعدات تقنیة حدیثة تسهل من کشف تحرکات الارهابیین، داعیة الاجهزة الامنیة الى المزید من الحذر والیقظة فی شهر رمضان لتفویت الفرصة على عصابات داعش الارهابیة، فیما حثت على دراسة الفترة التی سبقت انتکاسة العام الماضی، لمنع تکرارها واصلاح ما یمکن اصلاحه منها.
امام جمعة كربلاء المقدسة الشيخ عبدالمهدي الكربلايي

 

قال ممثل المرجعیة الدینیة فی کربلاء المقدسة الشیخ عبد المهدی الکربلائی فی خطبة صلاة الجمعة التی القاها فی الصحن الحسینی الشریف " فی الایام الماضیة اثمرت جهود الأجهزة الامنیة والاستخباریة عن اکتشاف عدد من السیارات المفخخة التی هیأتها داعش لتفجیرها فی بغداد عند حلول شهر رمضان المبارک تحت مسمى من مسمیاتها الباطلة باسم {غزوة رمضان}، وکان للجهد الاستخباری الدور الاکبر بذلک بهمة اجهزة وضباط الاجهزة الاستحباریة الذین واصلوا اللیل والنهار لکشفها".

 

واضاف ان " من خلال ذلک یتاکد الاهمیة القصوى للجهد الاستخباری للحد من هذه الاعمال الاجرامیة ولهؤلاء الابطال الذین حموا ارواح المواطنین وممتلکاتهم فکل شکر وتقدیر وعرفان لهم".

 

وتابع الشیخ الکربلائی ان" عدد من المسؤولیین الامنیین اوضحوا مدى الحاجة الضروریة للاجهزة الاستخباریة بمعدات تقنیة حدیثة کونها تسهل کثیرا لکشف تحرکات الارهابیین، مع ان اثمان تلک المعدات لیست بالکبیرة ویمکن توفیرها من خلال توفیر مخصصات غیر ضروریة کالضیافة والتأثیث والایفاد لبعض الدوائر الحکومیة".

 

ولفت الى انه " فی الایام الماضیة تحققت انتصارات مهمة من قبل الجیش والشرطة والمتطوعین فی بیجی کما حققت هذه القوات بمساندة العشائر تقدما ملحوظاً فی محیط مدینة الرمادی وکل الشکر والتقدیر لهم مصحوبا بالدعاء لله ان یحفظهم ویحمیهم وان یحقق المزید من الانتصارات على ایدیهم".

 

ودعا الشیخ الکربلائی الاجهزة الامنیة الى المزید من الحذر والتنبه والیقظة فی شهر رمضان المبارک لتفویت الفرصة على داعش ومحاولاتها لتنفیذ العملیات الارهابیة فی بغداد وغیرها من المناطق لسفک المزید من الدماء اومحاولاتهم لمهاجمة بعض المناطق الرخوة بمناطق القتال لتعویض هزائهم فی مناطق اخرى کمدینة بیجی.

 

وقال" تمر علینا فی هذه الایام الذکرى السنویة الاولى لاستیلاء داعش على الموصل وغیرها وتهدیدها لمناطق اخرى، ما دعا المرجعیة الدینیة العلیا لدعوة العراقیین بجمیع مکوناتهم وطوائفهم الى التطوع والالتحاق مع القوات المسلحة لحمایة البلد وتخلیصه من هذا البلاء".

 

وتابع" وقد اثمر ذلک عن تحریر الکثیر من المناطق التی استولت علیها داعش حیث ابلى الغیارى فی القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوعین وابناء العشائر الاصیلة بلاءً حسنا فی الدفاع عن العراق وشعبه ومقدساته وحققوا انتصارات مهمة بصمودهم وصبرهم وتضحیاتهم الکبیرة الغالیة".

 

واشار الى ان " ما ننعم به من امن واستقرار فی الکثیر من المحافظات فانما هو بفضل تضحیات وجهود هؤلاء الابطال وما قام به عامة المواطنین من تقدیم الدعم لهم ولعوائلهم ، والمأمول من القوات البطلة ادامة زخم تقدمها وانتصاراتها فی التهیؤ المناسب لتحریر سائر المناطق باسرع ما تسمح به الامکانات والاستعدادات مع التأکید على ضرورة توفیر الفرصة لمشارکة اهالی هذه المناطق لتحریر مناطقهم.

 

واکد ان" على الحکومة والبرلمان ان یدرسا بعنایة الاداء السیاسی والعسکری والامنی والاقتصادی والاجتماعی والقضائی بمفاصل الدولة المهمة فی الفترة التی سبقت انتکاسة العام الماضی، والاستماع لما یقوله اصحاب الرأی والخبرة والدرایة فی تحدید الاسباب التی ادت هذه الانتکاسة لمنع تکرارها بل اصلاح ما یمکن اصلاحه منها".

 

واضاف" قد مرت شهور طویلة على مأساة قاعدة سبایکر وما یزال آباء وامهات وابناء وزوجات المغدورین یجهلون مصیر ابنائهم ویتساءلون هل فیهم احیاء ام ان جمیعهم اموات فاین هی جثثهم لتجهیزها ودفنها لیترکوا عملیة البحث المضنی والمشاعر القلقة على مصیر احبتهم، وما یزید معاناتهم هو ما یلمسونه من عدم اهتمام وجدیة من بعض المسؤولین فی التعامل مع مطالبهم ".

 

ودعا الشیخ الکربلائی الجهات ذات العلاقة الى بذل المزید من الاهتمام لکشف مصیر هؤلاء الاحبة، وتطالب عوائلهم ایضا بالتخفیف عن معاناتهم لتسلم رواتب ابنائهم کل من محافظته بدلا من العاصمة بغداد وتطالب باستقبال المسؤولین لهم ، کلما احتاجوا لذلک ونامل ان تجد هذه الدعوة اذانا صاغیة من قبل المسؤولین".

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.