10 July 2015 - 17:02
رمز الخبر: 10404
پ
رسا- وصف المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی، امس الخمیس، قرار المحکمة الاتحادیة العلیا فی الولایات المتحدة القاضی بإباحة زواج المثلیین بأنه ” رجوع الى الحیوانیة والبهیمیة بل ما هو اکثر انحطاطاً منها )) مستشهداً بالآیة الکریمة {إِنْ هُمْ إِلَّا کَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِیلًا}.
المرجع الديني الشيخ اليعقوبي

 

وصف المرجع الدینی الشیخ محمد الیعقوبی، امس الخمیس، قرار المحکمة الاتحادیة العلیا فی الولایات المتحدة القاضی بإباحة زواج المثلیین بأنه ” رجوع الى الحیوانیة والبهیمیة بل ما هو اکثر انحطاطاً منها )) مستشهداً بالآیة الکریمة {إِنْ هُمْ إِلَّا کَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِیلًا}.

 

وعلل المرجع الیعقوبی بأنه ” فعل خارج عن مقتضیات الفطرة الانسانیة والقوانین الفاعلة فی الکون والمخلوقات لأنها مبنیة على زواج الذکر والانثى واتحاد السالب والموجب، ولم یحدث أن ذکراً من الحیوانات ینزو على ذکر أو انثى على انثى”.

 

واستغرب المرجع الیعقوبی فی کلمة له امام جمع کبیر من الزوار الذین وفدوا على مکتبه الشریف للتعزیة فی ذکرى استشهاد الامام علی فی النجف، من ابتهاج الرئیس الامریکی اوباما بهذا الحکم وعدّه إیاه انتصاراً للحب.

 

ورفض المرجع الیعقوبی استناد هذه الاحکام الى انها من الحریات الشخصیة ” لأن الحریة لا تعنی الفوضى وعدم الانضباط بقوانین العقلاء، فأن المصاب بمرض فتاکٍ معدی لا یُسمح له بالتحرک بحریة فی المجتمع کیف یشاء ویلّوث الاخرین ویصیبهم بمرضه، وإنما یُحجر علیه ویعالج حتى یشفى، علماً ان الامراض الاخلاقیة والاجتماعیة اشد فتکاً من الامراض الجسدیة”.

 

کما علق المرجع الیعقوبی على بعض الامور التی اعتبرها مظاهر لحماقة الغرب وعدم حکمته فی معالجة الأمور، مع الاعتراف بمساهمة علمائه فی التقدم التکنولوجی وبناء الحضارة الانسانیة، ودعا الى الاستفادة من إیجابیات الغرب من دون التلوث بحماقاته وانحطاطه الاخلاقی.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.