25 October 2015 - 15:39
رمز الخبر: 11385
پ
رسا ـ اکد ممثل المرجعیه العلیا فی اوروبا السید مرتضی الکشمیری على الالتزام بخط المرجعیة الذی هو خط القیادة النائبة فی عصر الغیبة، ولانها صمام الامان، للشیعة والتشیع ومقدساتهم بل للاسلام والمسلمین.
السيد مرتضى الكشميري


رکز السید الکشمیری فی حدیثه بالعزاء على مصاب سید الشهداء (علیه السلام) فی المانیا، على ثمانیة امور من اهداف ثورة الامام الحسین علیه السلام :


1ـ ذکر الخواص الثلاثة التی اختص بها الامام الحسین علیه السلام ، دون بقیة الائمة وهی :
(الائمة التسعه من ذریته) ( واستجابة الدعاء تحت قبته)( والشفاء بتربته )،
وقد شرح معانی هذه الممیزات الثلاث باجمال بما اتسع به الوقت.

٢- اکد على الالتزام باهداف ثورة الامام الحسین علیه السلام وفی مقدمتها اداء الفرائض فی اوقاتها لان الحسین (علیه السلام) کان قد اداها فی وقتها فی حومة المیدان رغم تکالب الاعداء علیه واهاب بالحاضرین ان لا یفرطوا فی اداء هذه الفریضه بما یؤدی الى التسامح والتهاون بها ففی الحدیث عن النبی(صلى الله علیه وآله) ان الله سبحانه وتعالى یعاقب المتهاون فی صلاته بخمسة عشر خصله ست منها فی الدنیا وثلاثه عند الاحتضار وثلاثة فی القبر وثلاثة یوم القیامه فحذاری حذاری ایها المؤمنون ان نکون مشمولین بهذه العقوبه.


٣- اکد على الالتزام باقامة الشعائر وفق ما امر بها الائمه (علیهم السلام) وطبق ما افتى بها المراجع العظام اعزهم الله.

٤- ندد بشدة بالغة باولئک الذین یعتبرون الشعائر بدعة بدون علم ودرایة لان هذا التوجه خلاف النهج النبوی وعمل اکابر الصحابه الذین شاطروا النبی(صلى الله علیه وآله) والزهراء وامیر المؤمنین (علیهما السلام) فی العزاء على ولدهم ابی عبد الله الحسین (علیه السلام).

٥- اکد على الاسر المؤمنه بأن تبنی حیاتها على الوئام والمحبة بعیدا عن المادیات والتعامل معهم بلطف ورأفة حتى لا یشذوا عن الطریق وتتضعضع الاسرة فی بلاد الغربة.

٦- الحرص على توفیر لقمة الحلال لانفسهم وابنائهم والابتعاد عن المشتبه من الطعام وان شق علیهم ذلک لان القلوب اذا تنجست صار علیها حاجب یمنعهم عن قبول الدعاء وغیره من الامر التی نص علیه علماء الاخلاق .

٧- اکد على الاباء والامهات الحفاظ على تربیة الابناء وفق منهج اهل البیت (علیهم السلام).

٨- اهاب بالاخوات المؤمنات وان لا تغرهن بهارج الدنیا وزینتها بهذه البلدان وتخرجهن عن منهج الاسلام لان قدوتهن الزهراء وابنتها العقیله زینب (علیهما السلام).

9- اکد على الالتزام بخط المرجعیة الذی هو خط القیادة النائبة فی عصر الغیبة ، ولانها صمام الامان ، لشیعة والتشیع ومقدساتهم، بل للاسلام والمسلمین.

 

واختتم المجلس بمصیبة عبدالله الرضیع التی ابکت الحاضرین جمیعا.

واخیرا دعى للحضور بالتوفیق والتسدید لخدمة ابی عبد الله الحسین (علیه السلام) فی کل عام لما فیها لهم خیر الدنیا والاخرة.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.