14 November 2015 - 18:20
رمز الخبر: 11702
پ
مفتی القدس:
رسا - أکد مفتی القدس الشیخ محمد أحمد حسین على "أن (إسرائیل) نجحت فی اقناع العالم بأنها الضحیة وان الفلسطینی هو القاتل، والإرهاب الذی یقع على الشعب الفلسطینی تجد (إسرائیل) له مصوغ بذلک الإرهاب الذی یقع باسم الدین الإسلامی".
مفتي القدس محمد حسين

 

أکد مفتی القدس الشیخ محمد أحمد حسین أننا نلمس نحن أبناء الشعب الفلسطینی فی أرض فلسطین الذی یتعرض لإرهاب الدولة، فیتم القتل والتشرید، حیث یسوق الإرهاب (إسرائیل) نفسه تحت مسمى مقاومة الإرهاب الفلسطینی، وقال فی الجلسة العملیة الأولى لمؤتمر رؤیة الأئمة فی تجدید الخطاب الدینی وتفکیک الفکر المتطرف الذی ینعقد حالیا فی مصر یومی 14 و15 نوفمبر الجاری "إن (إسرائیل) نجحت فی اقناع العالم بأنها الضحیة وان الفلسطینی هو القاتل، والإرهاب الذی یقع على الشعب الفلسطینی تجد (إسرائیل) له مصوغ بذلک الإرهاب الذی یقع باسم الدین الإسلامی".

 

أضاف أنه "لابد من العودة لسلیم فهم الدین ووسطیته وبذلک نستطیع مواجهة الإرهاب فی الساحتین العربیة والإسلامیة وکذلک مواجهة الإرهاب الإسرائیلی الذی یحمل فی طیاته التطهیر العرقی"، وقال: "حین یدعی الإرهاب الإسرائیلی أنه یقاوم الإرهاب الفلسطینی ویقیم الدولة الیهودیة وهو ما یعنی أن (إسرائیل) تسعی دینیا للتطهیر العرقی".

 

واستطرد: یتساءل البعض لماذا تلک الهبة للفلسطیین حالیا ضد (إسرائیل) والحقیقة أن الفلسطینین علموا أن هذا الإرهاب الإسرائیلی یحاول أن یقضی على کل امل فی الاحقیة فی ارض فلسطین والمسجد الأقصى، وترتبط أی شخص یحاول الرباط بالمسجد الأقصى بأنه من المحظورین وتمنعه".

 

ولفت إلى "خطورة تسویق الإرهاب من خلال الجماعات الإرهابیة التی تزعم الدفاع عن الإسلام، وتطلق فتاوى الردة، وتقوم بأعمال العنف، وهو ما یخدم المحتل الإسرائیلی ویصب فی نفس الخانة التی ینشط فیها الإرهاب الإسرائیلی".

 

وأوضح أن ما جرى فی العراق وسوریا اغرى الإرهاب الإسرائیلی فی أن یطمع فی مقدساتنا الإسلامیة ویذبح ابناءنا من الشعب الفلسطینی، وقال:" هناک العدید من الأمثلة التی تقوم بها (إسرائیل) مثلما تفعل داعش والجماعات الإرهابیة من حرق الأطفال وقتل الناس فی منازلهم.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.