17 November 2015 - 18:51
رمز الخبر: 11755
پ
رسا - دعا مفتی جمهوریة مصر أعضاء البرلمان والمفوضیة الأوربیة وسفراء دول الاتحاد الأوربی إلى احترام الوجود الإسلامی فی أوربا، لأنه وجود حیوی ومهم، والغالبیة الکاسحة منهم هم مواطنون ملتزمون بقوانین بلادهم والقیم الإسلامیة السمحة.
مفتي جمهوريه مصر الدکتور شوقي علام

 

تواصل مفتی جمهوریة مصر الدکتور شوقی علام مع کل أعضاء المفوضیة الأوروبیة والبرلمان الأوروبی من سفراء دول الاتحاد الأوروبی فی مصر، لتوضیح موقف الإسلام من العملیات الإرهابیة وتداعیات الهجوم الإرهابی.

 

وأکد مفتی جمهوریة مصر لأعضاء البرلمان والمفوضیة الأوروبیة وسفراء دول الاتحاد الأوروبی تضامن المسلمین الکامل مع فرنسا وغیرها من بلدان وشعوب العالم التی أصابتها ویلات العملیات الإرهابیة، مؤکدًا أن الإرهاب لا یعرف دینًا ولا وطنًا.

 

وأضاف المفتی أن الهجمات الإرهابیة الأخیرة فی فرنسا وغیرها من بلدان العالم، تدفعنا دفعًا إلى سرعة تضافر الجهود والتعاون على کل الأصعدة للقضاء على التطرف والإرهاب فکریًا وأمنیًا.

 

وقال الشیخ شوقی علام: "إن دار الإفتاء على أتم استعداد لتقدیم کل أشکال الدعم والتعاون لکل دول العالم، من أجل تحصین العالم من الفتاوى والأفکار المتطرفة وتوضیح المفاهیم الإسلامیة الصحیحة".

 

ودعا مفتی جمهوریة مصر أعضاء البرلمان والمفوضیة الأوربیة وسفراء دول الاتحاد الأوربی إلى احترام الوجود الإسلامی فی أوربا، لأنه وجود حیوی ومهم، والغالبیة الکاسحة منهم هم مواطنون ملتزمون بقوانین بلادهم والقیم الإسلامیة السمحة التی تحث على التعایش والسلام والمحبة بین البشر جمیعًا.

 

وحذر من خطورة استغلال أحزاب وجماعات الیمین المتطرف فی أوربا للأحداث الأخیرة فی تأجیج مشاعر الکراهیة، وانتهاک حقوق المسلمین والاعتداء علیهم وعلى مقدساتهم، وهو ما یصب فی مصلحة التطرف، ویهدد أمن البلاد والعباد، وقد یولد عنفًا مضادًا لا یسلم منه الجمیع.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.