10 January 2016 - 18:29
رمز الخبر: 12090
پ
آیة الله نوری همدانی خلال استقباله الأمین العام لحرکة النجباء فی العراق:
رسا ـ قال آیة الله نوری همدانی إنه "کیف یمکن أن نفتح الطریق أمام أمریکا للدخول فی العراق لتفعل ما تشاء، علینا أن نکون متحدین ولا نسمح للعدو أن یدخل فی البلد"، معلنا أنه "علینا أن نوحد السنة والشیعة ونبین لهم أن عدونا الرئیسی هو أمریکا".
آية الله نوري همداني


أفاد مراسل وکالة رسا أن آیة الله نوری همدانی أکد خلال استقباله الأمین العام لحرکة النجباء الشیخ أکرم الکعبی على ضرورة الحفاظ على المعلومات العسکریة، قائلا إن "إن الأمر الهام فی الجهاد والحرب هو ضرورة حفظ المعلومات القرارات والمعدات وینافی الکشف عن هذه المعلومات السنن والآداب العسکریة".


وأضاف أنه " کیف یمکن أن نفتح الطریق أمام أمریکا للدخول فی العراق لتفعل ما تشاء، علینا أن نکون متحدین ولا نسمح للعدو أن یدخل فی البلد ویرتکب الجرائم، کان من الواضح أن أمریکا عدوتنا، فلماذا سمحتم لها أن تدخل العراق، کان ینبغی أن نحول دون دخول القوات الأمریکیة إلى العراق من الأول حتى لا نرى جرائمهم فی الوقت الراهن".


وصرح آیة الله نوری همدانی أنه "کان على القوات الأمریکیة أن لا تدخل العراق مرة أخرى بعد أن خرجت منها، کما کان علینا أن لا نفتح المجال لدخولهم إلى أراضینا لأنهم أعدائنا".


وتابع أن " على القوات المجاهدة أن تتحاور مع الحکومة لتمنع القوات الأمریکیة من دخول أراضیها، علینا أن نوحد السنة والشیعة ونبین لهم أن عدونا الرئیسی هو أمریکا".


وشدد آیة الله نوری همدانی على ضرورة ارتداء الکفن من قبل علماء العراق والحضور فی المقدمة، مبینا أنه "یجب أن لا یکون الخلاف بین الشیعة رادعا للوحدة، بل علیکم أن تتحدوا وأن تقفوا أمام العدو بصورة موحدة".


وأردف المرجع الدینی أن "على الشخصیات البارزة کالسید حسن نصر الله والسید عمار الحکیم وعبدالملک الحوثی أن یجتمعوا فی مکان واحد وأن یخططوا وأن یکون بین مشاورات وأن یلتقوا بین الحین والآخر. إن الحرب یستوجب القوة والخطة والفراسة وطالما تفسحون المجال لأمریکا لا یمکنکم أن تحققوا انتصارا".


وأکد أننا " حماة الإسلام وکل من یقف بوجه الإسلام، واقف بوجهنا، إن العراقیین والإیرانیین إخوة".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.