02 September 2016 - 20:47
رمز الخبر: 423686
پ
السيد محسن الغريفي:
أكد سماحة السيد محسن الغريفي أن منبر جامع الإمام الصادق عليه السلام بالدراز هو منبر ينشد خير الوطن وصلاحه وخير أبنائه وصلاحه والكلمة المخلصة عندما تنطلق من هذا المنبر فهي كلمة خير ومعروف ورشد وإصلاح.
البحرین

وخلال حديث الجمعة في جامع الإمام الصادق عليه السلام بمنطقة الدراز المحاصرة قال السيد الغريفي إنه “لطالما كان منبر الجمعة والجماعة في هذا البلد وفي هذا الجامع منبر خير وصوت هدى ورشد وداعية صلاح وتقريب”، وفق قناة اللؤلؤة.

 

وشدد على أن منبر جامع الإمام الصادق عليه السلام لم يُعرف “في يوم من الأيام كمنبر فتنة أو شر أو تحريض أو إفساد أبداً” مضيفاً أنه “إذا تحدث هذا المنبر عن هموم المجتمع فهي هموم أبناء هذا الوطن وهي هموم الجميع”.

 

وفي حديثه بجامع الإمام الصادق ع حيث أكبر صلاة للشيعة في البحرين قال الغريفي: “كلنا نريد الخير لهذا الوطن وأهله ولا نرضى بما يمثل شراً أو يلحق ضرراً به على الإطلاق”.

 

وبعد 6 أسابيع متتالية من منع إقامة صلاة الجمعة، أقيمت اليوم 2 سبتمبر/أيلول صلاة الجماعة بإمام السيد الغريفي الذي أكد على “أن إقامة صلاة الجمعة والجماعة وانطلاق منبر الجمعة لأداء دوره الشرعي والوطني المطلوب يقتضي تيسير أمور إقامتها تيسير أمور إقامتها وتسهيل حضور المصلين ومشاركتهم في هذه الشعيرة العبادية المهمة”.

 

وأضاف: “هذه الشعيرة العبادية المهمة التي يترقب لها أن تكون رافدا أساسيا من روافد وحدة المجتمع وتماسكه وترشيد حركته”.

 

ورأى أن “مصلحة الوطن تقتضي حماية هذه المواقع ودعمها ودعم الأصوات المخلصة لكل أبناء الوطن ممن يريد التقدم له والخير والازدهار، وأن من مصلحة الوطن مراجعة القرارات والأحكام على المنابر الدينية وعلماء الدين وكافة المخلصين فهم جميعاً أبناء هذا الوطن وعلى رأس من يهمهم مصلحته وأمنه واستقراره”.

 

وتطرق السيد الغريفي إلى أهمية صلاة الجمعة والجماعة كونها “من شعائر الله الكبيرة” وقال أنه “لذلك كان يوم الجمعة عيداً للمسلمين واعتبرت صلاة الجمعة حجاً للمساكين كما في الرواية عن الرسول الأكرم”.

 

وتابع: “صلاة الجمعة والجماعة بما تحمل من ثقل وأهمية في بعدها المعرفي والتوحيدي والروحي والمعنوي والاجتماعي على مستوى الفرد والأمة كانت محل عناية فائقة وموضع اهتمام كبيرين من الشريعة وكان الحث الكبير على اقامتها وحضورها وعدم التخلف عنها”.

 

وقال إن صلاة الجمعة والجماعة ليست هي مجرد أداء فريضة من الفرائض وصلاة الجمعة ليست مجرد اجتماع للناس، وليست موقعاً لأداء صلاة وانصراف بل تتعداها إلى المساحة الأكبر في حركة الأمة وتمثل محطة أساسية للوقوف مع قضايا الأمة وهمومها وما يصلح شأنها.

 

وذكر أن “منبر الجمعة والجماعة هو أولاً منبر وعي وترشيد وثانياً موقع تأصيل لمواقف الأمة فيما يرتقي بها ويعالج مختلف الثغرات في واقعها” موضحاً أنه “حينما ننظر إلى منبر الجمعة ومنبر الجماعة نجده محطة بناء وتهذيب ورشد وبصيرة ووعي واستقامة ورشاد” ومشدداً على أن صلاة الجمعة والجماعة “هي محطة ينبغي الحرص على إقامتها والحفاظ عليها وتمكينها من القيام بدورها من أجل أن تحقق أهدافها المرسومة لها من قبل الشارع المقدس”.

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.