08 October 2016 - 17:22
رمز الخبر: 424572
پ
آية الله الاراكي في مقابلة مع قناة "القرآن" الايرانية:
في مقابلة مع قناة القرآن، عرضها برنامج (حوار الجمعة)، أشار آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، الى أن ثورة سيد الشهداء الامام الحسين (ع) العظيمة، هي التي حفظت الاسلام و اسم الرسول الاكرم (ص).
الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله محسن الاراكي

وأوضح: جاء في العديد من المصادر الدينية الموثقة أن بني امية كانوا يبيتون للاسلام شراً، وكانوا ينوون محو اسم محمد (ص)، ولو لم تكن نهضة سيد الشهداء لوقعت الكارثة وتسنى لهم ما ارادوا، ولهذا فان المسلمين جميعاً مدينون لسيد الشهداء (ع)، وان الاسلام وحياة الاسلام مدينة للثورة الحسينية .

وأضاف سماحته: من الواضح أن المصادر الاسلامية تؤكد على أن أهل البيت (ع) هم الضمانة لوحدة المسلمين، وان هذه الوحدة هي التي تحفظ المسلمين وتنقذهم من المخاطر والفناء .

 

وأوضح  آية الله الاراكي : لقد تناقلت المصادر السنية وكذلك الشيعية، ما ورد عن الرسول الاكرم (ص) قوله: « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، و أهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف » .

 

وشدد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، على أن أهل البيت، لاسيما سيد الشهداء (ع)، هم محور وحدة العالم الاسلامي، ويعتبر ذلك مبدأ ثابتاً، مضيفاً: اينما وجد الجفاء لأهل البيت (ع) وكانت معاداتهم  شعاراً ومسلكاً ، كان ذلك مدعاة لبروز الاختلاف والعداء والضغينة. و في المقابل اينما وجدت مودة اهل البيت (ع) واحترامهم  واكرامهم، كان ذلك دافعاً لتعميم الاستقرار والوحدة.

 

ولفت سماحته: اذا كنا ننشد العزة و الكرامة، واذا رغبنا بسعادة الدارين الدنيا و الآخرة، ينبغي لنا ان نتخذ من مودة أهل البيت (ع) شعاراً لنا .

 

وفي جانب من مقابلته، اشار آية الله الاراكي الى حديث الثقلين « إنّي تاركٌ فيكم الثّقلين كتاب الله وعترتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، ما إن تمسّكتم بهما لن تضّلوا ولن تزّلوا»، موضحاً: لا توجد آية في القرآن الكريم من دون اشارة محمدية ونبوية، وهذا الحديث يعتبر تفسيراً للآية « واعتصموا بحبل اللّه جمیعا ولا تفرّقوا» .

 

وتابع سماحته : أن السعودية اليوم تبدلت الى بؤرة  لبث التفرقة في العالم الاسلامي. فقد عمل كبار المسؤولين في هذا النظام  على هدم وتخريب قبور الائمة في البقيع، وأن هذا البغض والكراهية لأهل البيت (ع)  ادّى لان تتحول السعودية الى قاعدة لبث التفرقة في العالم الاسلامي. في حين تعد الجمهورية الاسلامية في ايران قاعدة ومنطلقاً للوحدة في العالم الاسلامي، لأن ايران تودّ أهل البيت (ع) وتعتبر مركزاً لمحبة أهل البيت .

 

واضاف آية الله الاراكي: حتى مواكب ومآتم العزاء لسيد الشهداء تعتبر مصدر للوحدة، وأن الكثير من المصادر السنية ذكرت الحديث المأثور الذي يشير الى بكاء النبي الاكرم (ص) على سيد الشهداء. وعليه فأن البكاء سنّة الرسول الاكرم (ص)، وأن هذه المآتم ومواكب العزاء إنما هي تقتدي بسنّة رسول الله (ص). ولهذا فأن ابناء السنة في ايران وفي البلدان الاسلامية الأخرى، يتمسكون بسنة العزاء والحزن على سيد الشهداء، ويعد ذلك منشأ ومدعاة للوحدة .(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.