12 October 2016 - 20:30
رمز الخبر: 424685
پ
الشيخ ماهر حمود:
رأى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود في كلمة له خلال احياء مراسم عاشوراء أنه "لا يمكن ان يكون مسلما صادقا من لا يجعل فلسطين قبلته، ولا يمكن ان يكون مسلما صادقا من لا يسعى الى توحيد الامة ولا يمكن ان يكون صادقا من يضع نفسه تحت السقف الاميركي خاضعا ذليلا"، لافتا الى أن "هذا السقف الاميركي يهبط عليها ويتركه وحيدا يحجز الاموال ويسن القوانين ليصبح الحليف حليف السبعين عاما ذليلا امام المحاكم لا ينوي على شيء".
امين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود

وأضاف: "عندما اعتصم الامام موسى الصدر في العاملية، اعتصم من اجل المسيحيين وليس من اجل المسلمين، وعندما صلى على التراب في مسجد كفرشوبا عام 1974 ومعه الشيخ احمد الزين صلى في مسجد السنة ، ولم يزر احدا من المسؤولين السنة، وعندما جلس على الرمل على شاطىء الرشيدية بعد اقل من ساعة من اول غارة اسرائيلية على المواقع الفلسطينية جلس من اجل المقاومين كائنا من كانت هويتهم".

 

واعتبر أنه "من هنا انطلقت هذه المفاهيم التي تتجاوز الحدود المذهبية والجغرافية والحزبية الى رحابة الاسلام الذي يجب ان يجمعنا، وان كنا نرى بعد كل انتصار يجب وينبغي ان يوحدنا، نرى ان المؤامرة وتحديدا بعد انتصار المقاومة عام 2006، راجعوا الارشيف ازدادت الازمة المذهبية في اوائل العام 2007".

وشدد على أنه "وبعد انتصار غزة ظهرت افكار وكتب لم نكن قد اطلعنا عليها كلها تصب في التسعير المذهبي، وللاسف الامة المنهزمة اصبحت ذلك المرض الذي يسمونه نقص المناعة المكتسب"، مؤكدا انه "تحضر لنا المؤامرة في واشنطن وتل ابيب و في اي مكان، وترى جسد الامة الاسلامية المهترىء للاسف يتلقف هذه الجرثومة ويسير بها ويقدم لها جنودا من خيرة الشباب يضلون ويأخذون حيث قيل لهم انه الحق".

ورأى أن "المؤامرة تستمر على لبنان ويبقى هناك كانه قطب الرحى هناك في عين التينة ليأتي الجميع ينحدر اليه السيل ليقول لكل اللبنانيين هنا الرؤيا الصحيحة وهنا السلة الممتلئة وهنا المستقبل القريب لوحدة لبنان انطلاقا لوحدة الامة"، لافتا الى أن "هنالك كثير مما في مذاهبنا واقوالنا وبعض صلاتنا وبعض نسكنا يحتاج الى تغيير ولكن الوقت لا يساعدنا ولن يساعدنا كما يبدو، فعلينا ان نبدأ بتوحيد الموقف السياسي الذي لا يفترض ان يكون مكان اختلاف وكيف يكون على من قال الله فيهم".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.