21 November 2016 - 18:25
رمز الخبر: 425676
پ
متولی العتبة الرضویة المقدسة في جمع زائري الأربعین:
متولي العتبة الرضویة المقدسة یقول: ان فکر أربعینیة الحسین هو الفکر المواجه للفکر الاستکباری والتکفیری والفکر المنحرف.
 متولي العتبة الرضوية المقدسة حجة الإسلام سيد ابراهيم رئيسي

وبحسب الموقع الإعلامی للعتبة الرضویة المقدسة القى سماحة السید إبراهیم رئیسی كلمة أمام جمع من زائری أربعینیة الإمام الحسین(ع) في موکب الإمام الرضا(ع) الواقع إلى جانب العمود 285 فی  طریق النجف-کربلاء، وأکدّ فی کلمته أنّ هذه المسیرة لانظیر ولامثیل لها فی العالم، وأنّه لایوجد مثیل لهذه المسیرة العظیمة سواء من الناحیة الکمیة أم الکیفیة.

وأوضح متولي العتبة الرضویة المقدسة أنّ الإرهابیین أردوا أن لا تقام مسیرة الأربعین بعظمة وجلال، وقال: ولکن مسیرة الأربعین فی هذا العام أقیمت بمنتهى العظمة والبهاء وتفوقت على مسیرة العام الفائت.

وأشار إلى أنّه یشارك فی مسیرة الأربعین جموع من المؤمنین تربو أعدادهم عن العشرین ملیوناً، وقال: الزائرون المشارکون فی مسیرة أربعین الإمام الحسین(ع) یحملون الفکر الأربعیني والأهداف الإلهیة، والفکر الحسیني الأربعیني یقابل الفکر الاستکباري والفکر التکفیري والفکر المنحرف، والیوم نحن نشهد المواجهة بین هذین الفکرین.

وتابع: حماة الفکر الأربعیني یعتبرون الدین السبیل الأوحد للإصلاح الاجتماعي، ویعتقدون أنّ نداء الإمام الحسین(ع) فی العام 61 هجریة لم یبق بلا جواب، کما أنّ هذا النداء یمیّز الحق من الباطل ویدعو المدافعین عن الحقیقة لمحاربة الاستکبار والحرکات التکفیریة، ونحن الیوم نرى علامات قطعیّة لهذه المواجهة والحرب.

وأوضح أنّ المشارکة فی  مسیرة الأربعین لیست مختصة بالشیعة، مؤکداً: ان أکثریة إخوتنا من أهل السنة هم من محبی أهل البیت(ع) ومحبی الإمام الحسین(ع)، وهم یشارکون فی مسیرة الأربعین؛ ولکن بریطانیا ولکي تصنع الفتنة والفرقة بین المسلمین أوجدت ما یُسمى بالحرکة الوهابیة وقامت بدعم هذه الحرکة وتقویتها، وفي الشیعة أوجدت الفرقة البهائیة، ولکن السنة والشیعة وعبر اتحادهم عزلوا هاتین الفرقتین المصطنعتین واتحدوا دفاعا عن الإسلام.

وبیّن أنّ الإرهابیین حاولوا منع إقامة مسیرات عاشوراء، وقال: لقد نفّذ هؤلاء عملیات إرهابیة فی سامراء لیخیفوا المسلمین والزائرین،رولکن مسیرة الأربعین فی هذا العام فاقت مسیرة العام الفائت کما وکیفا، وإنّ الرسالة الأهم لهذه المسیرة هی أنّ إظهار اتحاد المسلمین وانسجامهم فی مواجهة الجماعات الصنیعة للإنکلیز، وأنّ المسلمین لن یخلوا ساحات الدفاع عن الإسلام

متولی العتبة الرضویة المقدسة أشار إلى التعتیم الذی تقوم به وسائل الإعلام الغربیة فیما یخصّ زیارة الأربعین، وقال: وسائل الإعلام الغربیة والمؤسسات الإعلامیة العمیلة لها فی المنطقة خلت من أیّ إشارة إلى أکبر تجمع بشری فی العالم والذی یحصل فی العراق، ولکن شعوب العالم تعلم أنّ رسالة الناس المشارکین فی مسیرة الأربعین هی الوقوف فی وجه المستکبرین ومقاومة  أعداء الإسلام.

من الجدیر ذکره أنّ سماحة متولی العتبة الرضویة المقدسة شارك هذا العام فی مسیرة الأربعین، وألقى خطبة جموع الزارین وخدمة العتبة الرضویة المقدسة فی موکب الإمام الرضا(ع) الواقع فی طریق النجف کربلاء بالقرب من العمود 285، کما اطلع على عملیة تقدیم الخمات لزائری الأربعین فی هذا الموکب.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.