19 February 2017 - 17:38
رمز الخبر: 428174
پ
تجمع العلماء:
رأى "تجمع العلماء المسلمين" أن "تفاقم العمليات الإرهابية لتنظيم "داعش" في الآونة الأخيرة، دليل على أن هذا التنظيم يعاني "من حالة إفلاس وضعف وشعور بالهزيمة انعكست تصرفات غوغائية، وهي وإن كانت ذات انعكاس سلبي على المدنيين والآمنين، إلا أنها في الوقت نفسه بشرى بقرب سقوط المشروع التكفيري الإرهابي الذي يجب على الأمة أن تهيء نفسها لمواكبته وإعداد العدة لمحو آثاره خاصة في المجال الفكري والعقيدي".
تجمع العلماء المسلمین

 وفي بيان له، دان التجمع "المجزرة التي ارتكبها تنظيم "داعش" في باكستان والتي أدت إلى سقوط مدنيين أبرياء، وهذا الأمر يوجب على الحكومة في باكستان وضع حد للجماعات المتطرفة، لأن التعامل معها بأسلوب مخابراتي وإقامة علاقات، من شأنه أن يعطيهم حرية التصرف والتغلغل في أوساط الناس، وإعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن العملية يؤكد عدم صحة ما تعلنه الدولة أن لا وجود لـ"داعش" في باكستان".

كذلك استنكر "التفجير الإرهابي في بغداد والذي أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين"، معتبرا ان "هذه المحاولة التي تبناها تنظيم "داعش" لن تؤثر على العملية العسكرية الجارية في الموصل، وهنا نؤكد ضرورة وحدة الصف العراقي في مواجهة الإرهاب وعدم الدخول في خلافات داخلية ليس الوقت وقتها، بل يجب أن تنحصر كل الجهود في معركة تطهير العراق من الوجود الإرهابي".

وشدد على ان القضية الفلسطينية تبقى "هي القضية المركزية للأمة"، منوها بـ"المؤتمر الدولي الذي سيعقد بعد أيام في الجمهورية الإسلامية في إيران، ما يؤكد على أن هذه الدولة رغم كل الضغوطات ما زالت تحتضن القضية الفلسطينية مخلصة ومتحملة كل أنواع الحصار، في وقت تخلى أكثر العرب عنها وأقاموا علاقات مع الكيان الصهيوني".

وفي هذا السياق، توجه التجمع بـ"العزاء لعائلة محمد الجلاد الذي قتل في سجون العدو بعد إصابته بطلق ناري من الجنود الصهاينة".

ودعا التجمع "السلطة اللبنانية إلى التنسيق مع المقاومة وسوريا لدرء الأخطار المحدقة بلبنان من العدو التكفيري، خاصة بعدما ورد من معلومات ومن أكثر من اتجاه، حول سعي هذه الجماعات لارتكاب أعمال إرهابية في أكثر من منطقة في لبنان من دون تمييز بينها، ويجب أن لا تقف أي اعتبارات أمام التحدث مع الحكومة السورية، فمصلحة لبنان وأمنه يجب أن تكون فوق أي اعتبار".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.