01 May 2017 - 17:53
رمز الخبر: 430037
پ
المرجع جوادي الاملي:
قال المرجع الديني اية الله جوادي الاملي أن الشيعة على مر التاريخ مع وجود الكثير من الفرق والاختلافات والخلافات النظرية لم يتصارعوا لانهم كانوا يشتركون في أصل الولاية، والولاية هي التي أوجدت الوحدة بين الشيعة.
آية الله جوادي آملي

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الديني اية الله ناصر مكارم الشيرازي استقبل اليوم الاثنين المسؤولين التنفيذيين لمؤتمر وحدة العالم الاسلامي القانونية، مبينا أن الرأس المال الكبير والغني للوحدة يوجد في الحوزات العلمية.

واضاف، هناك ظرفية كبيرة موجودة في الحوزة العلمية لايجاد الوحدة في العالم الاسلامي ولكن بقيت معزولة ولم ينتبه اليها وهي مكانة العقل في التعاليم الاسلامية.

وتابع، في الوقت الحالي أن الحوزات العلمية تتبع النقل، في حين أن النقل الذي يتكأ على العقل قد يرضي رغبات الناس ويحفزهم نحو العمل.

وقال الاستاذ البارز في حوزة قم المقدسة: لو  أصبحت قيادة الحوزات العلمية بيد العقل وأنتبهت الحوزة لمكانة العقل فانه سيؤدي الى أن يصبح انتاج الحوزة العلمي مقبولا للجميع ويؤدي الى الوحدة بين الجميع.

وصرح المرجع جوادي الاملي أن هناك سلسلة من الامور في الاقسام العلمية مسؤولة عن الفهم والدرك والتي تسمى بالعقل النظري، وهناك سلسلة اخرى مسؤولة عن العمل وتسمى بالعقل العملي. فهذين القسمين وبجميع الامرو التي تربط بعضهما بالبعض ولكنهما يفترقان في المراحل الدقيقة العلمية، فسِرُ وجود علماء بلا عمل هي الغفلة عن العقل العملي في حين أن هؤلاء العلماء يتمتعون بالعقل النظري.

واستشهد بالقران الكريم، قائلا: أن الوحدة لا تتحقق من خلال التوصيات، ففي بعض الاحيان الله سبحانه وتعالى يفرق بين بعض الناس، فالتفرقة التي تعد كالسرطان هي عذاب من قبل الله، فالله سبحانه يوجد الخلافات بين بعض الناس لتعذيبهم، ولذلك ولاجل القضاء على التفرقة ينبغي معرفة أسبابها ونوعها، فيجب تبيين هل ان التفرقة تكمن في المذاق أم أنها تنشأ من الاختلاف في العقيدة؟ هل الاختلاف نظري أم انه عذاب من الله؟ ولفهم هذه الامور نحتاج لعقد مؤتمرات. فاذا كان العقل حرا فانه يتمكن من التمييز بين الخلافات السطحية والخلافات التي هي عذاب من الله تعالى.

وتابع المفسر البارز للقران الكريم أن الشيعة على مر التاريخ مع وجود الكثير من الفرق والاختلافات والخلافات النظرية لم يتصارعوا لانهم كانوا يشتركون في أصل الولاية، والولاية هي التي أوجدت الوحدة بين الشيعة.

وختم المرجع جوادي الاملي، قائلا: ينبغي أن ندرس ما هي الطريقة العلمية التي تؤدي الى وحدة المجتمع. الطريقة الوحيدة لايجاد الوحدة بين المسلمين هي اتباع الوحي والقران الكريم، فينبغي أن نجعل القران الكريم محور الوحدة بين المسلمين، ويجب أن يصبح علم الاصول لدينا وحيانيا وعقلائيا، فعلينا أن نتبع العقل الذي يعد لساننا المشترك، وعلينا أن نعلم أنه لدينا الرأس المال اللازم لتحقيق الوحدة.(986/ع930/ك367)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.