04 May 2017 - 15:24
رمز الخبر: 430110
پ
في بداية تقديمه لدرس "فقه الخارج"؛
أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن المناصب الإدارية في البلاد، نعمة إلهية، يجب الحذر من تبديلها إلى كفر.
الامام الخامنئي

وبحسب الموقع الرسمي لمكتب سماحة الإمام الخامنئي أن قائد الثورة الإسلامية تطرق في بداية تقديمه لدرس "فقه الخارج" في حسينية الإمام الخميني الراحل (رض) في العاصمة طهران في الـ30 من إبريل/ نيسان الماضي (الأحد الماضي) إلى شرح حديث للإمام جعفر الصادق (ع) عن شكر النعمة والكفر بها، قائلاً: إن المناصب الإدارية نعمة إلهية، وعليه يجب علينا أن نحذر من أن نبدلَّها إلى كفر.

 

وأضاف قائد الثورة الإسلامية أن مسألة عدم تبديل النعمة الإلهية إلى كفر تعتبر قضية في غاية الأهمية، قائلاً: في بعض الأحيان يمن الله سبحانه وتعالى على أحد بنعمة ما، كنعمة البلاغة مثلاً، التي يمكن إستغلالها في نشر المعارف الإلهية، وكذلك يمكن إستغلالها في فعل غير ما يريده الله سبحانه جل وعلا، وبهذا يكون الفرد قد بدلَّ نعمة الله إلى كفراً.

 

وقال قائد الثورة الإسلامية أن السلطة وتولي الإدارة والحصول على المناصب تعتبر نعمة إلهية، قائلاً: في يوم ما، كذلك نحن وأنتم كنا مجبرين فيما سبق على التأثير في قرارات من كانوا يمسكون بزمام إدارة المجتمع من المسؤولين الذين كانوا مرتبطين بأعداء الدين والبلاد.

 

وتابع سماحة الإمام الخامنئي بالقول: اليوم الكثير منَّا من هو جزء ممن يتولون إدارة البلاد، حيث منحنا الله سبحانه وتعالى القدرة على إيجاد المسير، وتغيير هذا المسير وتصحيحه وبالتالي فإن هذه نعمة إلهية، لكن السؤال هو كيف نستخدم هذه النعمة؟.

 

وأردف سماحته أنه في حال جرى إستغلال هذه النعمة في خدمة الشعب والمجتمع والسير بما يرتضيه الله جل وعلا، فإن هذا يعتبر شكرا ًلهذه النعمة الإلهية، وفي حال تم إستخدامها في عكس ما سبق فذلك يعد كفراً بهذه النعمة، مبيناً أن قضية تبديل النعمة الإلهية إلى كفرٍ تصل في بعض الأحيان إلى حد يصعب فيه إصلاح ذلك الكفر والعدول عنه.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.