18 August 2017 - 16:52
رمز الخبر: 432939
پ
العلامة الغريفي:
أكد سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي إن اعتماد الحكمة في معالجة أزمات الأوطان هو الطريق الأسلم والخيار الأصلح والنهج الأفضل.
العلامة الغريفي

 وفي حديث الجمعة بمسجد الإمام الصادق عليه السلام بمنطقة القفول في العاصمة المنامة قال العلامة الغريفي أن المطلوب من المواقع القيادية الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية اعتماد الحكمة في معالجة ازمات الأوطان.

 

وشدد على أن مسؤولية الخطاب الديني أن يوصل الحق إلى أكبر مساحة ممكنة وكلما كان البذل أكبر اتسعت مساحة العمل بالحق وحركة الحق، وحذر من أن يكون الخطاب الديني خطاباً طائفياً منحازاً لطائفة أو مكون أو جماعة مشيراً إلى أن مسؤولية هذا الخطاب أن يبذل الحق لكل الناس وأن يوحد وأن يقارب وأن لا يؤجج الصراعات والعصبيات.

 

وقال الغريفي إن على القيمين على الخطاب الديني أن يحكموا للناس كما يحكمون لأنفسهم فبقدرما يريدون الخير لأنفسهم يجب أن يريدوه لكل الناس.

 

وأضاف: “لا تكن مداهنا للباطل كن شديداً في الحق وحينما نتحدث عن عدم المداهنة لا نتحدث عن مواقف منفعلة وخيارات متشددة وقناعات منفلتة”، وأوضح “حينما نتحدث عن عدم المداهنة نتحدث عن مواقف رشيدة وخيارات معتدلة وقناعات مدروسة”.(9863/ع940)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.