اشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في تصريح له الى ان "المطلوب من الحكومة ومن موقع الحرص على المصلحة الوطنية هو الإسراع في حل مشكلة النازحين السوريين والعمل على تمكين النازحين السوريين من العودة إلى بلدهم بالطريقة اللائقة والمناسبة لأن السوريين لا يريدون إلا أن يعيشوا في سوريا وعلى الأرض السورية، وهؤلاء لا يمكن أن يبيعوا أرضهم لأحد، السوريون يأملون في العودة إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم وبالتالي من واجب الحكومة اللبنانية أن تمكن هؤلاء من العودة إلى بلدهم قبل أن يصبح التوطين أمراً واقعاً، وليس هناك من طريق أقرب لمعالجة هذه القضية وحلها بالطريقة المناسبة من الحوار والتنسيق مع الحكومة السورية، والذين يرفضون التواصل مع سوريا إنما يفرّطون بمصلحة لبنان ويعرّضون لبنان للتداعيات السلبية الناجمة عن بقاء قضية النازحين بلا حل".
دعموش سجل لرئيس لرئيس الجمهورية موقفه وقال :" نثمن هذا الموقف الذي يكشف فيه رئيس الجمهورية عن حرصه على مصلحة لبنان وعن تمسكه بالثوابت اللبنانية وبحقوق الشعب اللبناني وعن تقديره للمصلحة الوطنية في رفض توطين النازحين".
وفي كلمة له خلال المجلس العاشورائي لفت دعموش الى ان "الولايات المتحدة الأميركية وبعد فشل مشاريعها في هذه المنطقة وبعد فشل أدواتها في تحقيق أهدافها تريد أن تفرض توجهات جديدة على دول وشعوب المنطقة وتريد أن يعيش السوريون خارج بلدهم وتريد توطين السوريين في الدول المجاورة لبلدهم ودعوة الرئيس الأمريكي إلى توطين النازحين في الدول المجاورة لسوريا تأتي في هذا السياق"، معتبرا ان "هذه الدعوة وهذا التوجه يشكل خطرا مباشرا على لبنان لأن لبنان أحد أبرز الدول المقصودة بالدعوة الأميركية، وهو المرشح الأبرز قبل أي دولة أخرى في المنطقة لأن يكون أكثر المتأثرين بسلبياتها وبتداعياتها السلبية".(۹۸۶۳/ع۹۴۰)