15 October 2017 - 17:01
رمز الخبر: 435471
پ
وزير الأوقاف المصري:
أكد وزير الأوقاف المصري، الدكتور محمد مختار جمعة، ضرورة تفعيل المدرسة القرآنية في كافة المساجد لعدم ترك الأولاد في أيدي المتطرفين.
الدكتور محمد مختار

التقى وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، بعدد من الأئمة وقيادات الدعوة بأوقاف الغربية بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة، بحضور اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب، واللواء طلعت منصور سكرتير عام المحافظة، واللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية، والشيخ بكر صالح وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية، والدينية، وعدد من الأئمة بالمحافظة.

وفي بداية اللقاء رحب اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية بوزير الأوقاف، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الوزارة في تجديد الخطاب الديني ونشر الفكر الوسطي المناهض للتطرف، وبدورها الاجتماعي والإنساني في مساعدة الأسر الأكثر فقرًا، مضيفا أن وزير الأوقاف يجوب محافظات الوطن لتعظيم التواصل بينه وبين الدعاة.

وفي كلمته وجه وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الشكر لللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية، والأئمة والحضور الكريم، مشيدًا بجهوده في النهوض بمحافظة الغربية وتقوية البنية التحتية بها، كما أشار إلى أن مجالات التعاون بين وزارة الأوقاف ومحافظة الغربية واسعة.

كما أشاد بدور الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية في العمل على نشر التصوف الصحيح القائم على العلم مع العبادة الصحيحة.

وأضاف أن دور الدعاة هو تصحيح مفهوم التصوف لدى العامة بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن العمل المقبول هو الذي اجتمع فيه الإخلاص مع اتباع منهج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهما جناحان لطائر واحد لا يطير بأحدهما دون الآخر، قال تعالى: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"، فلا يكون العمل صالحاً إلا إذا كان خالصا لله وموافقا لهدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

كما نبه على أن بعض الجماعات المتشددة قد شوهت صورة الإسلام في حصرها التدين على المظهر الخارجي دون المعاملة الحسنة والسلوك الإيجابي في المجتمع لفعل الخير ونفع الآخرين مما أضر بالإسلام وصورته.

كما أشار إلى ضرورة تفعيل المدرسة القرآنية في كافة المساجد لعدم ترك أولادنا في أيدي المتطرفين، مع تكثيف قوافل التوعية الدينية لنشر الفكر الصحيح بمراكز الشباب وقصور الثقافة والتجمعات العمالية جنبًا إلى جنب، مع دورها في المدارس بكافة مراحل التعليم، مؤكدا أننا في أمس الحاجة إلى قراءة جديدة في تراثنا الإسلامي بما يحقق الفهم الصحيح في كثير من قضايا العصر، ومن أهمها قضية تزويج القاصرات والمشكلة السكانية.

ومن جانبه أكد الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب أن وزير الأوقاف أنموذج يحتذى به، وأن وزارة الأوقاف قد تحولت في عهده إلى مؤسسة دعوية كبرى يفخر المسلم بالانتساب إليها.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.