07 November 2017 - 12:56
رمز الخبر: 437016
پ
أكد الباحث الشيعي ورئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الایرانی، "الشيخ أحمد مبلغي" على ضرورة التمتع بنهج البلاغة في مجال التقنين وصنع الاستراتيجيات الاجتماعية والثقافية.
 الشيخ الدكتور أحمد مبلغي

أشار الباحث الشيعي ورئيس مركز الدراسات الإسلامية في البرلمان الایرانی والأستاذ في الحوزة العلمية بمدينة "قم" الايرانية، "آية الله الشيخ أحمد مبلغي" الى أن الطاقات الكامنة في نهج البلاغة في مجال التقنين المعاصر أكبر مما يلوح لنا في الوهلة الأولى.

وأشار الشيخ مبلغي إلى أن النظريات الاجتماعية المطروحة في نهج البلاغة لا يمكن اكتشافها إلّا باعتماد المناهج والنظرات العلمية التخصصية، قائلاً: إن نهج البلاغة اليوم في متناول أيدي البشرية كوثيقة كبرى، وينبغي علينا الاستفادة من إمكانيات وقدرات وسعة هذا الكنز الديني العظيم في مجال التقنين وصنع الاستراتيجيات الاجتماعية والثقافية.

وألمح آية الله أحمد مبلغي في الاجتماع المشترك لمركز الدراسات الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامي الايراني مع المؤسسة العالمية لنهج البلاغة إلى أن نهج البلاغة كنز طافح بالأفكار العامة والشفافة والعميقة لأسلمة المجتمع. 
وأكد عضو مجلس خبراء القيادة في ايران على ضرورة الاستفادة من الطاقات الكامنة في نهج البلاغة في العملية التشريعية، مضيفاً: نهج البلاغة علاج الكثير من آلامنا وأوجاعنا الاجتماعية الراهنة، ولكن من أجل أن تتجه الدراسات الخاصة بنهج البلاغة بالاتجاه الصحيح وتتحول بعد ذلك إلى قوانين وتنتقل إلى حيّز التطبيق والتنفيذ ينبغي الاستفادة على نحو دقيق من التخصصات العلمية بما فيها المهارات الفقهية والحقوقية. 

وطالب آية الله الشيخ أحمد مبلغي بأن يمدّ المفكرون بساط التنظير والبحث حول كل عبارة من عبارات نهج البلاغة، منوّهاً: ينبغي استخراج الأهداف والأصول والمبادئ والسياسات والمناهج من كلمات نهج البلاغة وروحه وبناه، وعرضها على الإنسان والمجتمع المعاصرين. 

وأوضح قائلاً: يمكن اليوم الانطلاق من علم القانون وعلم السياسة والعلوم الاجتماعية لدراسة نهج البلاغة، والانتقال من هناك إلى القانون والمجتمع بنظريات عميقة وأفكار نيّرة. (۹۸۶۳/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.