11 November 2017 - 13:46
رمز الخبر: 437100
پ
امام جمعة قم المقدسة:
اعلن امام جمعة قم المقدسة لجميع الاعداء الذين رفعوا سيوفهم وقاموا بالتخطيط والتامر على الثورة الاسلامية والقران الكريم والعترة الطاهرة اننا لن نألوا جهدا في سبيل القضاء على الفتن وسنقوم بقلعها من جذورها.
امام جمعة قم المقدسة اية الله سعيدي

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن خطيب وامام جمعة قم القدسة سماحة اية الله سعيدي أكد خلال الخطبة السياسية لصلاة الجمعة على أن عدم سيطرة الكفار على المسلمين لم يحصل بمجرد الدعاء وعلى المؤمنين أن يبادروا على هذا الصعيد ويجاهدوا في سبيل الحفاظ على كرامة الامة الاسلامية.

وأشار الى فقدان الثقة بامريكا في العالم، موضحا اليوم لا يثق احرار العالم بامريكا وحسب وانما حتى عملاء وحلفاء امريكا لا يثقون بها، فامريكا تخلت وتامرت على عملاءها كالشاه المقبور وصدام الجلاد وبارزاني المثير للفتن، مؤكدا على المؤمنين أن يتخذوا خطوات كالنبي ابراهيم (ع) لرفض سلطة الكفار والخروج عن حكم الكافرين.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى يوم "العلم في خدمة السلم والتنمية" العالمي، موضحا أن الاسلام لم يمدح العلم بشكل مطلق ولا يوصي به مطلقا وانما يدعو الى العلم المفيد والايجابي، ولذلك على العلماء والطلبة أن يعملوا على اكتساب واكتشاف العلوم المفيدة.

واحيى ذكرى وفات العلامة الطباطبايي صاحب تفسير الميزان، قائلا: أن للعلامة الطباطبايي حق كبير على الحوزات العلمية والجامعات، فتفسير الميزان مصدر معتبر لمفسري القران الكريم، مضيفا أن تلاميذ العلامة الطباطبايي اليوم يعملون على نشر التعاليم الاسلامية في الحوزة العلمية وباقي الاصعدة.

وأشار الى يوم الكتاب في الجمهورية الاسلامية، موضحا ان دور الكتاب في نشر العلم لا يخفى على احد، ان الكتاب هو نتيجة تجربة الانسان على مر التاريخ وهو ابداع ذهني والذي يعتمد على الفكر والعقيدة، ان الكتاب معلم طيب ورؤوف وهو دائما في متناول اليد ويضع كل مايحمله في خدمة القارئ.

وفي اشارة الى اسبوع الوقف في الجمهورية الاسلامية، قائلا: أن الوقف يرتبط ارتباطا عميقا مع المصالح العامة وخدمة الشعب وعلى الشعب ان يساهموا في هذا العمل الخير.

وحول زيارة اربعينة الامام الحسين عليه السلام لهذا العام، مشيرا الى المشاركة المليونية في هذه الزيارة، قائلا: أن جابر بن عبد الله الانصاري هو اول من زار الامام الحسين عليه السلام بعد استشهاده وجاءت هذه الزيارة في عصر خفقان وطغيان بني امية وهذا ان دل على شئ فانه يدل على أن هذه الزيارة كانت حركة سياسية ثورية.

وتابع أن جابر قد كسر هيمنة وغطرسة بني امية وخاصة يزيد من خلال زيارته لابي عبدالله الحسين، وهذه الزيارة منذ ذلك اليوم اصبحت حركة معنوية وسياسية وثورية ذات قيمة كبيرة واكد الائمة الطاهرين على فضيلة هذه الزيارة كثيرا، معربا عن شكره وتقديره لجميع الذين شاركوا في الترويج لهذه الزيارة وقاموا بنقل معالمها الى العالم.

وانتقد متولي عتبة السيدة فاطمة المعصومة (س) وسائل الاعلام الغربية بسبب التعتيم الذي فرضته على اخبار الزيارة الاربعينية، وبين أن في هذا العام شارك الزوار من اكثر من 50 جنسية في الزيارة الاربعينية وأن هؤلاء الزوار هم سيصبحون مراسلون لايصال رسالة هذه الزيارة الى العالم، فالامام الحسين اليوم اصبح شخصية معروفة ومؤثرة في العالم.

وتابع أن زيارة الاربعينية تمهد لظهور المنجي، ولكن هناك من يفسر هذه الحركة العظيمة بشكل ينتاقض مع الرؤية الاسلامية، فلعنة الله على من يفسر هذه المسيرة المليونية وفق الرؤية الغربية والصهيونية، مضيفا أن عشق ومؤدة الامام الحسين تزداد يوما بعد يوم رغم كل المؤامرات والمخططات التي قامت بها امريكا  والصهاينة.

واكد امام جمعة قم المقدسة على أن الشعب الايراني لم ولن يتأثر بالمؤامرات وسيستمر على نهج الامام الحسين.

وتابع أن الشعب الايراني وبقيادة الامام الخامنائي الحكيمة سيستمر بنشر التعاليم الاسلامية الاصيلة والنهج الحسيني ولن يترك نصرة المظلومين في العالم بعون الله تعاليى.

وختم اية الله محمد سعيدي مخاطبا جميع الاعداء الذين كشروا عن انيابهم لمواجهة الامة الاسلامية والثورة الاسلامية في ايران، قائلا: نعلن لجميع الاعداء الذين رفعوا سيوفهم وقاموا بالتخطيط والتامر على الثورة الاسلامية والقران الكريم والعترة الطاهرة اننا لن نألوا جهدا في سبيل القضاء على الفتن وسنقوم بقلعها من جذورها. (986/ع972)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.