15 February 2018 - 13:05
رمز الخبر: 441752
پ
ممثل قائد الثورة:
أكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في شؤون أهل السنة بمحافظتي سيستان وبلوجستان وكرمان (جنوب شرق ايران)، ان التخويف من الاسلام المنتشر في العالم، هو نتيجة لأداء الجماعات التكفيرية العميلة للاستكبار.
آية الله عباس علي سليماني

وخلال مراسم بدء الملتقى العلمي البحثي الـ29 بشأن المذاهب الاسلامية في زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوجستان)، قال آية الله عباس علي سليماني: ان الاسلام الذي كاد ان يفتح اوروبا وأميركا ببركة الصحوة الاسلامية المستلهمة من الثورة الاسلامية، هذا الاسلام تم تصويره اليوم على انه دين عنيف من خلال ممارسات الجماعات التكفيرية التي شكّلها الاستكبار والصهيونية.

وأضاف إمام جمعة زاهدان: انه من خلال ممارسات داعش العنيفة، فإن شعار "الله اكبر" يرسم في الاذهان صورة المنشار على رقاب المسلمين، والتصور السائد عن حجاب المرأة المسلمة انه تستر لتنفيذ النشاطات الارهابية.

وتابع عضو مجلس خبراء القيادة: ان جرائم الجماعات التكفيرية باسم الاسلام، أفجعت قلب كل مسلم، لأنه من خلال هذه الممارسات، ترسم في العالم صورة عنيفة عن دين الرأفة والرحمة.

وصرح آية الله سليماني: ان الجماعات التكفيرية بما فيها داعش، تنسب نفسها للإسلام، وتمارس المجازر بحق المسلمين تحت هذا العنوان، في حين ان أئمة الشيعة السنة وخاصة الامام ابو حنيفة يؤمنون بأنه حتى لو ادعى شخص الاسلام بالظاهر، يجب القبول منه، ولا يجوز لأحد ان يقتل هكذا شخص بتهمة الكفر.

وأكمل: ان سابقة التكفير وللأسف تعود الى الخوارج، فهذه الفرقة مارست تكفير معارضيها بجنون، وأدخلت مفهوم التكفير داخل نطاق الإسلام.

وأكد انه حسب رؤية الامام ابو حنيفة فإن تكفير أهل القبلة حرام، ولا يوجد مطلقا تطابق تام بين العمل والايمان.

وأردف ان الامام ابو حنيفة كان من أهل التسامح في الدين، وكان يعتبر الإقرار بالله والرسول الاكرم (ص) معيارا للإيمان، لا أن يأتي بتفسير بشأن جوهر الإيمان.

المصدر: وكالة فارس

(۹۸۶/ع۹۴۰)

 

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.