08 June 2018 - 16:51
رمز الخبر: 444034
پ
رئيس السلطة القضائية:
أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، اليوم الجمعة، أنه مادام الشعب متواجدا في الساحة فإن أميركا وأذنابها في المنطقة لن يمكنهم تحقيق مآربهم المشؤومة.
آية الله صادق آملي لاريجاني

وخلال مشاركته في مسيرات يوم القدس، وردا على سؤال: ما هي رسالة مشاركة الشعب في مسيرات يوم القدس الموجهة الى أميركا وحلفائها نظرا لنقل السفارة الاميركية الى القدس وانطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات على الممارسات الصهيونية؟، قال آية الله صادق آملي لاريجاني: بحمد الله فإن مشاركة شعبنا واسعة وحماسية، وهذا ما نشاهده في بلدنا وأيضا في سائر الدول المسلمة.

وأضاف: ان هذه المشاركة تعمل رسالة هامة الى الدول المتغطرسة وخاصة أميركا والصهاينة، الذين يتصورون انهم من خلال نقل سفارة واحدة يمكنهم تقوية أسس الكيان اللقيط القاتل للاطفال، بل عليهم ان يلتفتوا ان أفكارهم خاطئة وباطلة.

وتابع: ان هذه المشاركة الرائعة للشعب تثبت أنهم (الاعداء) لن ينجحوا في تحقيق أهدافهم المشؤومة، وان نقل سفارة واحدة لا يمكنه ان يساعدهم، ومادام الشعب يتحلى ببصيرته ويقظته، فإنهم (الاعداء) لن يمكنهم أن يحققوا شيئا.

وأكمل: اننا واثقون بأن هذه المشاركة في شتى انحاء العالم، ستؤدي الى زوال هذه الغدة السرطانية، وان عظمة مشاركة الشعب في هذه المسيرات، تثبت وحدة الاسلام واقتداره.

وأردف، أنه ما دام الشعب متواجدا في الساحة فإن أميركا واذنابها في المنطقة لن يمكنهم ان يفعلوا شيئا، ففي هذه الايام التي يهدد فيها الاميركان شعبنا المقتدر بشتى السبل، ويفرضون الحظر عليه، فإن هذه المشاركة الواسعة تثبت ان شعبنا متواجد في الساحة ولا يخشى هذه التهديدات، ولن يخلي الساحة، ولن يستسلم أمام الاميركيين.

وصرح: لعل الاميركان يتمكنوا من الحصول على تأييد وتعاون من بعض الحكام الفاسدين في المنطقة، الا ان الشعب الايراني لن يستسلم، وسيدافع عن حقوقه وكذلك عن حق الشعب الفلسطيني المشروع، ومن المؤكد فإن هذا الكيان اللقيط الغاصب القاتل للاطفال سيزور من صفحة التاريخ.

وانتقد آية الله آملي لاريجاني بعض الانظمة الاسلامية، بأنها لو تدع الشعوب تطلق أصواتها، ولو لم تكن هذه الانظمة عميلة لأميركا، لكان بمقدور هذا التجمع العظيم للشعوب الاسلامية إزالة هذا الكيان اللقيط في أي لحظة. (۹۸۶/ع۹۴۰)

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.