30 October 2018 - 11:27
رمز الخبر: 447301
پ
القطان وعبد الرزاق زارا سفير سوريا:
زار رئيس جمعية "قولنا والعمل" ​الشيخ أحمد القطان​ ورئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيح ​ماهر عبد الرزاق​ سفير الجمهورية العربية السورية في ​لبنان​ ​علي عبدالكريم علي​ وتباحث المجتمعون بآخر التطورات الإقليمية عموماً ولبنان و​سوريا​ خصوصاً.
القطان وعبد الرزاق زارا سفير سوريا:

وأضاف الشيخ القطان "كل اللبنانيين الحريصين على إستقلال لبنان وسيادة لبنان يريدون أفضل العلاقات مع الشقيقة سوريا ونحن في ​البقاع​ تحديداً نريد أن يكون هناك علاقات أخوية قوية وأن يكون المعبر ما بين لبنان وسوريا مفتوحاً بشكل يسهّل على كل أصحاب ​الشاحنات​ وكل من يريد أن يعبر من خلال سوريا الى كل ​العالم العربي​ ينبغي أن يكون ميسّراً وهذا لا يتحقق إلا من خلال أفضل العلاقات مع الشقيقة سوريا".

وتابع: " باركنا لسعادة السفير ما حققته سوريا من إنتصارات على التكفيرين وعلى ​الإرهاب​ ونتمنى لسوريا الشقيقة أن تعود كما كانت قوية مستقلة تنعم ب​الأمن​ والأمان والإستقرار لأن أمن وأمان وإستقرار سوريا هو أمن وأمان وإستقرار لبنان ".

بدوره، صرح الشيخ عبد الرزاق قائلاً "تشرفنا بلقاء سعادة سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور علي عبد الكريم علي تباحثنا مع سعادته في مجمل الأوضاع الداخلية في لبنان والخارجية ويهمنا في هذا اللقاء أن نؤكد على ضرورة العلاقات بين لبنان وسوريا لذلك نحن نعتبر ما أنجزته سوريا بجيشها وشعبها وقيادتها الى جانب ​المقاومة​ في لبنان ما أنجزوه من إنتصار كبير هو إنتصار لكل عالمنا العربي والإسلامي وأيضا نحن في لبنان نعتبر أن تضحيات ​الجيش السوري​ هي تضحيات لكل ​الشعب اللبناني​ فنحن نؤكد أن إنتصار سوريا هو إنتصار لكل اللبنانيين ولكل عالمنا العربي والإسلامي ولبنان اليوم يدعم بلأمن والإستقرار وذلك إنتصار المقاومة على المشروع الإرهابي وإنتصار الجيش العربي السوري لذلك نحن نقدر تضحيات الجيش العربي السوري مع المقاومة واليوم لبنان يعيش الأمن والإستقراربفضل هذه التضحيات وهذه الدماء لذلك أيضا نحن ندعو ​الدولة اللبنانية​ الى أن تتواصل مع ​الدولة السورية​ لإعادة النازحين الى بلادهم وهذا أمر ضروري لذلك لبنان بحاجة اليوم الى هذه العلاقات التي تعتبر هي لمصلحة الشعب اللبناني".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.