10 December 2018 - 10:39
رمز الخبر: 448921
پ
تظاهر عشرات آلاف المسلمين من أكثرية الملايو في العاصمة الماليزية كوالالمبور دفاعا عن امتيازاتهم ورفضا للتمييز العنصري. ويشكل الملايو نحو ستين بالمئة من سكان ماليزيا.
مسلمو الملايو يتظاهرون دفاعاً عن حقوقهم

تظاهرة مسلمي الملايو المدافعة عن امتيازاتهم وعن السياسات التي تعود لعقود ويستفيدون منها؛ هي الأولى منذ فوز رئيس الوزراء مهاتير محمد بالانتخابات في أيار/مايو الماضي وتشكيل حكومة جديدة تعد أكثر تمثيلا للأقليات.

وكان من المقرر أن تخرج المسيرة في الأصل للاحتجاج على خطة حكومية للمصادقة على اتفاقية للأمم المتحدة تهدف للحد من التمييز العنصري. لكن السلطات تخلت عن الخطة نزولا عند رغبة السياسيين المحافظين وأفراد الملايو الذين يخشون أنها قد تؤثر سلبا على امتيازاتهم.

وقال رسلي بن اخسان وهو صاحب متجر:"نعم، لم نقم بالتصديق على الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (ICERD) لكننا ما زلنا نتظاهر بكل قوتنا من كل ماليزيا والحكومة ستلبي مطالبنا وتفهم ما نريده حقًا".

وقالت نورول قمرية وهي طالبة جامعية: "بالنسبة لي، فإن الاتفاقية سيئة. هذا بلد للملايو. نريد أن نكون على القمة، ماذا يريد هؤلاء الناس؟ أن يجعلوا الملايو مثل الصينيين والهنود؟"

وسار نحو خمسة وخمسين ألف شخص بحسب تقديرات الشرطة بملابس بيضاء إلى الساحة التاريخية وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور، مطلقين التكبيرات ورافعين لافتات كتب عليها "فليحيا شعب الملايو". فيما امنت المتظاهرين وانتشرت بأعداد كبيرة في الشوارع مغلقة الطرق الرئيسية.

ويتمتع أفراد الملايو الذين يشكلون نحو ستين بالمئة من سكان ماليزيا بميزات أساسية تقدمها الدولة كالمعونات المالية والمساعدة في الحصول على وظائف حكومية. لكن المعارضين يعتبرون أن النخبة الفاسدة استغلت هذا النظام الذي بات بحاجة ماسة إلى الإصلاح ويعتبرون ان لا وجود لأي مؤشرات بأن حكومة مهاتير تنوي القيام بتغييرات كبيرة.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.