25 April 2019 - 12:39
رمز الخبر: 451152
پ
الشيخ القطان جال في زحلة مهنئا بالأعياد:
جال رئيس ​جمعية قولنا والعمل​ ​الشيخ أحمد القطان​ على رأس وفد من الجمعية على عدد من الفاعليات الدينية والسياسية ​المسيحية​ في زحلة مقدما التهاني لمناسبة الأعياد.

وفي تصريح خلال لقائه عضو تكتل "​لبنان​ القوي" النائب ​سليم عون​، اعتبر القطان أن "هذه اللقاءات لقاءات واجبة في لبنان لأن الوحدة الوطنية هي أساس لبقاء لبنان الذي لا يقوم إلا بجناحيه المسلم والمسيحي"، مشيرا الى "أننا جميعا نتعاون من أجل بقاء لبنان قويا عزيزا مواجها لكل التحديات الخارجية و​الإرهاب​ية التي تتهدد لبنان".

ورأى أن "كلام ​رئيس الجمهورية​ يجب يؤخذ بعين الإعتبار وأن تعمل جميع القيادات السياسية من أجل حفظ لبنان ومن أجل معالجة ما أمكن من الأوضاع الإقتصادية الصعبة لأن ​الشعب اللبناني​ وخاصة في الأعياد هو بحاجة إلى وعي أكبر عند القيادات السياسية أن لا يكون هناك تناحر سياسي خاصة في ​الحكومة​ التي نعول عليها ​محاربة الفساد​ ويجب على كل القيادات السياسية المسؤولة في لبنان أن تعمل يدا بيد ومع بعضهم البعض من أجل أن يعالجوا هذه الأوضاع الإقتصادية الصعبة ومحاربة الفساد لأن هذا الفساد الذي ينخر في جسد لبنان يجب أن يعالج من الجميع ولا أحد يزايد على الآخر وإنما يتعاونوا مع بعضهم البعض لمعالجة هذا الفساد ومن أجل حفظ هذا البلد بشعبه وجيشه ومقاومته وبكل مكوناته لأن لبنان لا يمكن أن يواجه أخطار العدو الإسرائيلي من جهة والعدو التكفيري والإرهاب من جهة أخرى إلا من خلال هذا التماسك فيما بين كل اللبنانيين".

بدوره أكد عون "أنني لا أستهين بالضغوطات الخارجية التي تمارس اليوم والأهداف الموضوعة من الخارج لكن بتنا اليوم في محل يمكن أن نواجه ونصمد ونؤكد على خياراتنا أكثر من السابق، وما وصلنا إليه يؤكد على أننا كنا في خيار صائب وسليم واليوم انتقلنا بالمواجهة للتحديات الداخلية، والذي حمل ما حمله في المواجهات الخارجية يمكن له على المستوى الداخلي أن يشد الحزام ويعود للإنتباه إلى طريقة الأداء وطريقة التصرف وهذه تكون ماية لكل الإنجازات على الصعيد العام".

كما زار القطان كلاً من المطران جوزف معوّض، راعي أبرشيّة زحلة للموارنة، و​المطران عصام يوحنا درويش​ رئيس اساقفة ​الفرزل​ وزحلة و​البقاع​ للروم الملكيين الكاثوليك ، مهنئا بالأعياد، حيث لاقى ترحيبا كبيرا من المطرانين.

المصدر: النشرة

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.