18 July 2020 - 03:34
رمز الخبر: 456537
پ
السيد القبانجي:
اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان خطوة رئاسة الوزراء في زيارة المدن بالاتجاه الصحيح، ودعا الى توزيع حصة المحافظات من الطاقة الكهرباء بالعدالة. ورحب بزيارة العراق المرتقبة للسعودية وايران وامريكا.

أفاد مراسل وكالة رسا للانباء في نجف الاشرف، السيد القبانجي اكد ان مبادرة رئاسة الوزراء لزيارة السعودية وايران وامريكا خطوة بالاتجاه الصحيح ويجب التاكيد على الكف عن التدخل بالشان العراقي وانسحاب القوات الامركية.

مؤكدا ان العراق لا يريد العداء لاحد بل يريد التعايش مع كل دول الجوار والعالم.

وعد سماحته خطوة رئاسة الوزراء في زيارة المدن كربلاء ثم البصرة هي بالاتجاه الصحيح مشددا على ان يلمس المواطن اثار هذه الزيارات.

وفي الشان ذاته بين سماحته ان البصرة تحترق وكربلاء تعاني من ازمة كهرباء حقيقية والناصرية تلتهب والنجف تشكو من ازمة كهرباء.

واضاف: كما هو معلوم هناك عدم توزيع عادل للطاقة الكهربائيةو محافظات تجهز بـ 16 ساعة واخرى تعطى 6 ساعات. داعيا الى اعطاء جميع المحافظات ومحافظات الفرات الاوسط والجنوب حقها.

وفي شأن اخر اوضح سماحته ان المشروع المعلن عنه للسيطرة على المنافذ الحدودية ومنع دخول او خروج بضائع بدون رقابة تقدر بالمليارات ايضا بالاتجاه الصحيح ويجب ان ينجح هذا المشروع وعلى كل الجماعات السياسية ان تسحب يدها لصالح الدولة.

وحول نجاح قواتنا الامنية في قتل والي بغداد الداعشي بحسب ما اعلن قدم سماحته الشكر لقوات الامن. مؤكدا في الشان ذاته ان لا عودة لداعش وانها تجربة فاشلة في العراق ، وان العراق لا يمكن ان يتحول الى دولة اموية تكفيرية.

واضاف: العراق مع التعايش السلمي بين جميع مكوناته.

وفي شأن منفصل قدم سماحته الشكر لمبادرة مرقد شهيد المحراب لاعداده للحجر الصحي مبينا انها خطوة مشكورة.

هذا واشار سماحته الى تاخر معاملات الناس في الدوائر موجها الدعوة لمراقبة الدوائر داعيا الى تفعيل الحكومة الالكترونية.

وفي حديثه الديني استذكر سماحته يوم دحو الارض الذي يعني بسط الارض واعدادها لحياة الانسان ولهذا كان يوم من ايام تجلي الرحمة الالهلية والقران يقسم في ذلك بسورتين في القران الكريم.

واضاف: نحن في هذا اليوم نستذكر من هذه النظرية الدينية عدة قضايا وهي ان الارض والسماء حادثتان مخلوقتان وليسا قديمتین(والارض بعد ذلك دحاها) ، واعداد الارض لحياة الانسان هذا عمل فيه تدبير وليس عملا طبيعيا بدون هدف (متاعا لكم ولانعامكم) وايضا قضية التفكير والتدبر في عالم الكون والقران يدعونا لذلك(افرأيتم ما تحرثون) وربط الانسان بعالم الطبيعة واستذكار عجائب الخلق الالهية.

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.
آخرالاخبار
الاکثر مشاهدة
الاکثر تعلیقا
الاکثر قراءة