08 January 2015 - 10:25
رمز الخبر: 8827
پ
الشیخ حسون :
رسا- أوضح الشیخ حسون أن أخطر ما یمر علینا الیوم هو استعمال ألفاظ دینیة تلبس بها أناس لا یعرفون الإسلام أبدا وأخطرها کلمة "الخلافة الإسلامیة" التی بدأت تجذب الشباب من کل أنحاء العالم لیقاتلوا لإعادة هذه "الخلافة".
مفتي جمهورية سورية الشيخ احمد حسون


قال الشیخ حسون خلال کلمة القاها الیوم أمام مؤتمر الوحدة الإسلامیة الثامن والعشرین المنعقد حالیا فی العاصمة الإیرانیة طهران "إن استهداف سوریة الیوم بالإرهاب التکفیری ولبنان والعراق یهدف إلى محاصرة إیران" داعیا کلا من الأزهر فی مصر ورابطة علماء مکة واتحاد العالم الإسلامی إلى الوقوف صفا واحدا من کل المذاهب تحت شعار "إن هذه أمتکم أمة واحدة وأنا ربکم فاعبدون" للقیام بدورهم ومسؤولیاتهم فی وجه ما تتعرض له الدول الاسلامیة من ممارسات ارهابیة على ید جماعات تکفیریة.

وأضاف إن سوریة بعدد سکانها الذی لا یتجاوز ٢٣ ملیونا اتفق علیها ثلاث وثمانون دولة منذ أربع سنوات لیدمروا مساجدها وکنائسها ومعاملها ویقولوا ان فیها تفرقة طائفیة مؤکدا ان سوریة فیها عمود الإسلام إلى یوم الدین.

وأوضح حسون أن أخطر ما یمر علینا الیوم هو استعمال ألفاظ دینیة تلبس بها أناس لا یعرفون الإسلام أبدا وأخطرها کلمة "الخلافة الإسلامیة" التی بدأت تجذب الشباب من کل أنحاء العالم لیقاتلوا لإعادة هذه "الخلافة" مشیرا إلى أنه "ینبغی التفکیر بالامامة قبل الخلافة الإسلامیة لأن الخلافة منصب سیاسی والإمامة منصب روحی".

ونوه بوقوف ایران الى جانب الشعب السوری فی محنته التی یمر بها حالیا ودعمها للمقاومة فی فلسطین ولبنان وقال "شعرنا بالانتصار على إسرائیل وأحس الشارع العربی والإسلامی أننا لأول مرة ننتصر لیس على إسرائیل بل على من وراءها أمریکا وأن انتصار غزة کان بالدم الفلسطینی وبالجهد والعمل والسلاح الإیرانی وبالدعم الفکری السوری واللبنانی".

وأشار إلى أن إیران نجحت بوجود إمام یرعى وینبه ورئیس یطبق وینفذ وقال "إن هذا نموذج نعلمه لأبنائنا".

وبشر المفتی حسون بالنصر القریب فی سوریة وقال "لا تخافوا على سوریة فهی المنتصرة بإیمانها وقوة شعبها وحکمة قائدها السید الرئیس بشار الأسد".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.