07 February 2015 - 17:44
رمز الخبر: 9112
پ
ردا على فتوى داعش بحرق "الکساسبة"؛
رسا- قال الدکتور محیی الدِّین عفیفی أمین عام مجمع البحوث الإسلامیة إن الخلیفة الاول أبو بکر، لم یقتل أحدا بالحرق کما استندت "داعش" فی فتواها الباطلة لقتل الطیار الأردنی معاذ الکساسبة حرقاً، واصفا هذه الروایة بالباطلة.
الدکتور محيى الدين عفيفى

 

أوضح الدکتور محیی الدِّین عفیفی أمین عام مجمع البحوث الإسلامیة ، بحسب موقع بوابة الاهرام، فی تصریحات صحفیة، أن أعمال الحرق المذکورة فی فکر ابن تیمیة بعیدة عن مبادئ الإسلام، ومرفوضة من جانب علماء الأزهر، وقال: "ابن تیمیة لیس نبیّا ولیس معصوما من الخطأ وأفکاره هذه مردود علیها".

 

وأضاف، أن کتابات ابن تیمیة، مردود علیها من جانب العلماء، وأمور کثیرة منها تمت مراجعتها، مشیرا إلى أن جامعة الأزهر لا تقوم بتدریس کل التراث الإسلامی کما یظن البعض، فهو تراث ضخم یمتد لأکثر من 14 قرنا، ولکن ما یدرس فی الأزهر مقتطفات من النصوص، وتتم مناقشة هذه القضایا والنصوص والرد علیها.

 

وأوضح عفیفی، أن البخاری أکد حدیث الرسول الکریم (ص): (لا یعذِّب بالنَّارِ إلا ربُّ النار)، فبالتالی "داعش" اختصت نفسها بالحق الإلهی، وهذا نوع من منازعة المولى - سبحانه وتعالى - فی اختصاصه، ووصف "عفیفی" جرائم "داعش" بأنها ممارسات سادیة لا نجدها حتى فی عالم الغابة.

 

وتابع محیی الدین، أن تنظیم "داعش" وغیره من التنظیمات المتطرفة تستقطب الشباب الذین لا یملکون قدرا کافیا من المعرفة، ویظنون أنهم لن یصلوا للفردوس إلا بقطع الرؤوس، واستطرد: "أی إنسان یملک مشاعر إنسانیة لا یرضى أن یرتدی حزاما ناسفا، أو أن یفتخر بأن تلتقط له صور وهو ممسک السکین على رقاب الرهائن ویسمی نفسه ذباح داعش" فی إشارة لفیدیو "داعش" مع الرهائن الیابانیة، موضحا أن أدبیات الإسلام التی جاءت عن النبی (ص) علمتنا أن یخفی الشخص السکین عن الحیوان قبل ذبحه حفاظا على شعور الحیوان المذبوح.

 

وردا عما أثیر من رفض الأزهر تکفیر "داعش" رغم اعتبار الأزهر أن ممارستهم فساد فی الأرض ویجب معاقبتهم وقتلهم - زعم عفیفی، أن منهج الأزهر الأشعری یضع ضوابط على عملیة التکفیر حیث لا یخرجک من الإیمان إلا جحد ما أَدخلک فیه، أما هذه الجماعات التکفیریة مثل "داعش" وغیرها، فهی تستسهل استخدام سلاح التکفیر، فتقول: هذا الحاکم کافر، أو هذه المؤسسة أو الدولة کافرة .

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.