02 March 2015 - 15:54
رمز الخبر: 9366
پ
الشیخ ماهر حمود:
رسا- اعتبر الشیخ ماهر حمود "أنه لا یکتمل إیمان المسلم فی عصرنا هذا، إلا أن یکون الإحترام فی قلبه أو ینضم إنضماما کاملا إلى محور المقاومة، فالفراغ والوسط لیس موجودا فی السیاسة فإذا لم یکن الفرد مع محور المقاومة فهو حتما مع (إسرائیل)".
الشيخ ماهر حمود

 

اکد ألامین العام لاتحاد علماء المقاومة الشیخ ماهر حمود خلال لقاء سیاسی أقامه حزب الله فی قاعة بلدیة الطیبة، بحضور عدد من العلماء والشخصیات والفعالیات والأهالی، على "أن تأییدنا لحزب الله والدولة الإسلامیة فی إیران ومحور المقاومة بشکل عام، هو لیس من موقع مذهبی، فلو کان کذلک فنحن نتکلم ونناقش فی الأمور الفقهیة کثیرا فیما بیننا بشکل قد یفاجئ البعض، ولکن الإسلام هو سیاسة وجهاد وفکر ولیس فقه وصلاة فقط".

اضاف :"لو افترضنا أن الشیعة مخطئین بالفقه، إلا أننا نجدهم فی الموضوع السیاسی والجهادی أصحاب رؤیة وتخطیط وسلم أولویات، تمثل الإسلام بکل أبعاده التی لا یختلف فیها فقه ولا مذهب عن مذهب".

واعتبر حمود "أنه لا یکتمل إیمان المسلم فی عصرنا هذا، إلا أن یکون الإحترام فی قلبه أو ینضم إنضماما کاملا إلى محور المقاومة، فالفراغ والوسط لیس موجودا فی السیاسة فإذا لم یکن الفرد مع محور المقاومة فهو حتما مع إسرائیل والذی یقول غیر ذلک فهو کاذب".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.