03 April 2015 - 18:15
رمز الخبر: 9612
پ
الشیخ ماهر حمود:
رسا- اعتبر الشیخ ماهر حمود أنه "لا یمکن المقارنة بین مشروع امیرکی مترف یهدر الثروات وبین مشروع یطمح فی النهایة الى زوال "اسرائیل" ومواجهة النفوذ الامیرکی فی المنطقة، ولکن المشکلة الکبرى ان هذا المشروع الآن محاصر بالفتنة المذهبیة والاعلام الکاذب".
الشيخ حمود

 

رأى الشیخ ماهر حمود أن "سیاسة السعودیة هی جزء من سیاسة الولایات المتحدة الامیرکیة فی المنطقة، والمرتکزة بدورها على تحقیق امن اسرائیل وتفوقها العسکری، وهذا امر لا ینبغی ان یکون مقبولا بأی مقیاس من مقاییس الشریعة الاسلامیة، وان رفع الشعارات الاسلامیة وخدمة الحرمین والاهتمام ببعض مظاهر الشریعة الاسلامیة لا یجعل الحرام حلالا فی السیاسة، ولا یجعل الباطل حقا".

 

واشار الى أن "الهم الذی تعیشه الاسرة المالکة ومن معها، هو المحافظة عل هذا الترف والذی هو مدان شرعا، وبالتالی فإننا نعجب اشد العجب ان یُلبس الصراع الدائر فی الیمن الیوم لباس الدین والمذهبیة بأبشع الصور، فیقول إمام الحرم انه صراع بین السنة والشیعة وبین الدین الصحیح والدین الخطأ".

 

ولفت حمود خلال خطبة الجمعة الى أن "هذه الصورة البشعة تزید حدة الفتنة وتبعدنا جمیعا من الصراط المستقیم وعن الحل المثالی للفتنة فی الیمن. هذا لا یعنی ان حرکة انصار الله وحلفائها لا یخطؤن، بل قد نرى لهم کثیرا من الأخطاء: کاللهجة العالیة واستعجال الوصول الى الهدف والإفراط فی استعمال السلاح. والخشیة ان السیناریو الذی حُضرّ لسوریا یتکرر فی الیمن، حیث بدأت الفتنة فی سوریا بتضخیم اخطاء النظام وتصویره کعدو رئیسی للشعب، وصُورت المعارضة کعمیلة للخارج، فأصبح کل فریق یستعمل کل قوته فی هذا الصراع لتصل الفتنة الى اعلى درجاتها".

 

واعتبر أنه "لا یمکن المقارنة بین مشروع امیرکی مترف یهدر الثروات وینفقها على ترف الحکام، وبین مشروع یطمح فی النهایة الى زوال اسرائیل ومواجهة النفوذ الامیرکی فی المنطقة، ولکن المشکلة الکبرى ان ای مشروع بهذا الحجم یحتاج الى جمهوره وأدواته وقدراته، وهذا المشروع الآن محاصر بالفتنة المذهبیة وبقلة القدرات وبهذا الحجم الضخم من الاعلام الکاذب".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.