04 April 2015 - 15:44
رمز الخبر: 9618
پ
مدیر مکتب المرجع النجفی:
رسا- اکد مدیر مکتب سماحة المرجع النجفی "إن الاعتداء الظالم على أبناء الیمن الشقیق والذی طال المدنیین الأبریاء والعزل سیؤدی بالتأکید لخلخلة منظومة الأمة العربیة، بعد أن زرع الأعداء الإرهاب لتشویه الإسلام، وهذا ما یصب قطعاً فی صالح أعداء الأمة العربیة والإسلامیة".
مدير مکتب المرجع الشيخ بشير النجفي

 

شارک مدیر مکتب سماحة المرجع النجفی (دام ظله) سماحة الشیخ علی النجفی أبناء النجف الأشرف حشودها المستنکرة للاعتداء الذی طال أبناء الشعب الیمنی الشقیق، حیث ارتقا سماحته منصة التظاهر فی ساحة الصدرین (قد) لیطالب وبشدة وقف العدوان على الشعب الیمنی، وأن هذا الاعتداء هو نذیر خطر، لا یطال أبناء الیمن وحسب، بل هو تهدید للأمن العربی ولوطننا العربی العزیز، ونستنکر أی أمر یطال أمن وسیادة الشعب الیمنی الشقیق أرضاً وشعباً.

 

وأشار سماحته الى: إن أبناء العراق وأبناء مدینة النجف الأشرف متضامنین مع أبناء الیمن الشقیق، وستبقى ذراع وظهر سانداً لهم، شعباً وارضاً وسیادة، ونقول لمن یفکر أو یستمر بالاعتداء على الشعوب العربیة؛ هی بالحقیقة نذیر خطر کبیر على شعوب الأمة العربیة، وستستشعره الأمة العربیة عاجلاً أم آجلاً، وأن المرجعیة الدینیة فی النجف الأشرف تقف تجاه أی إساءة للشعوب العربیة.

 

هذا ودعا سماحته المنظمات الخیرة فی العالم أن تسعى بکافة الجهود الخیرة لإیقاف هذا النزیف والاعتداء، والذهاب لحل سلمی تشاوری عقلائی، وأن تتظافر الجهود لدعم الشعب الیمنی مادیاً وإعلامیاً.

 

وأکد سماحته لوسائل الإعلام إن الاعتداء الظالم على أبناء الیمن الشقیق والذی طال المدنیین الأبریاء والعزل سیؤدی بالتأکید لخلخلة منظومة الأمة العربیة، بعد أن زرع الأعداء الإرهاب لتشویه الإسلام، وهذا ما یصب قطعاً فی صالح أعداء الأمة العربیة والإسلامیة، وأجندات الدول الاستکباریة، وأن ما حصل لأبناء الیمن الشقیق لا مبرر له على الإطلاق، داعیاً جمیع الدول العربیة أن تحکم لغة العقل والحوار، والإیقاف الفوری لإسالة الدماء، وعدم خلق بؤر توتر جدیدة.

 

 وبارک سماحته لأبناء تکریت وأبناء الشعب العراقی تحریرها من براثن الإرهاب، داعیاً لأبناء العراق الصمود والعزم لمجابهة الإرهاب، حتى تحریر آخر شبر من ارض العراق العزیز.

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.