17 April 2015 - 21:08
رمز الخبر: 9724
پ
الشیخ عبد المهدی الکربلائی:
رسا- دعت المرجعیة الدینیة العلیا المتمثلة بالامام ایة الله العظمى السید علی السیستانی الحکومة الى اعادة النظر فی تسعیرة الکهرباء الجدیدة ، فیما خاطبت المقاتلین ضد الارهاب بالقول "النصر حلیفکم".
ممثل المرجعية العليا الشيخ عبدالمهدي الكربلايي

 

قال ممثل المرجعیة الدینیة العلیا فی کربلاء المقدسة الشیخ عبد المهدی الکربلائی خلال خطبة صلاة الجمعة التی اقیمت الیوم فی الصحن الحسینی المطهر انه"فی ظل المستجدات الاخیرة فی الانبار ومصفى بیجی والاختراقات التی حصلت من قبل الارهابیین ولأجل ادامة زخم الانتصارات التی تحققت للقوات العراقیة وعدم اعطاء الارهابیین الفرصة لاعادة تنظیم صفوفها للمناطق المحررة نجدد التاکید بان على الجهات الامنیة وضع الخطط فی جبهات القتال وحمایة المناطق وان تهتم بان تکون خططها شاملة ومحکمة وان لاتدع مجالا لای ثغرة قد تساعد الارهابیین الى العودة ولو بشکل محدود".

واضاف ان" الترکیز على بعض المناطق المحدودة والاسترخاء فی مناطق اخرى قد یؤدی الى نتائج غیر محمودة "، ’مشددا على " ضرورة ان یشارک ابناء المناطق المغتصبة للتخلص من الارهابیین وان یکون لهم الدور الاساسی فی ذلک الا انه لامانع من حیث المبدأ ان یشارکهم غیرهم من العراقیین وان اختلفت عناوینهم لانهم ابناء وطن واحد ویجمعهم المصیر المشترک".

وبین انه"بالاضافة الى بقاء المناطق تحت سیطرة الارهابیین یعرض المناطق المجاورة الى خطرهم واذا بقیت اجزاء مهمة من الانبار وحقول النفط والمصافی والقواعد العسکریة ستتعرض بغداد الى خطر ".

وفی محور اخر بین الشیخ الکربلائی ان" محاولة البعض بالتفرقة بین المقاتلین والصاق عناوین طائفیة بهم انما یراد منها اضعاف الجهد القتالی الوطنی بالرغم من انهم ینتمون الى مناطق مختلفة ولم یکن هدفهم الطائفیة بل حمایة کل العراقیین والمأمول من القوى السیاسیة ان لایابهوا فی هذه الامور وینطلقوا فی قراراتهم التی تخدم الشعب العراقی".

ووجه الشیخ الکربلائی کلمة للابطال فی سوح القتال وهم یخوضون المعارک ضد عصابات داعش الارهابیة بالقول" اما انتم یا ابنائنا الابطال فی القوات المسلحة والمتطوعین وابناء العشائر لقد اثبتم عظیم شجاعتکم وبسالتکم وبطولاتکم وعودة الثقة للعراقیین حین تمکنتم من تحریر العدید من المناطق التی سیطر علیها الارهابیین فی وقت یعتقد البعض بصعوبة تحریرها وها انتم الیوم فی منازلة مع الارهابیین ونحن واثقین بانکم قادرون على تحریر باقی المناطق وان (النصر حلیفکم) ".

ولفت الى انه"نامل من الجمیع الدعاء لنصرة القوات المسلحة والحشد الشعبی وابناء العشائر وهم یخوضون المعارک ضد الارهابیین وان ینصرهم الله على القوم المجرمین".

وتابع بالقول انه"لقد استبسل المقاتلین دفاعا عن مصفى بیجی وبعض المناطق الاخرى وسطروا ملاحم التضحیة ولایسعنا الا ان نخضع اجلالا واکبارا لهؤلاء الابطال ونؤکد على الجهات المعنیة ضرورة الاعتناء بالجرحى وتسهیل امور علاجهم ولاسیما الذین یحتاجون الى العلاج خارج البلد ومراعاة ذوی الشهداء".

وبخصوص التسعیرة الجدیدة للکهرباء بین الشیخ الکربلائی بالقول ان" قرار رفع اجور الکهرباء واجه استیاء من المواطنین والمفروض من الحکومة ان تعید النظر بهذا القرار وتعدله لحال الطبقات المتوسطة والفقیرة ".

 

وقال ان" الاسعار الجدیدة لاتسمح للعوائل ان یستفیدوا من الطاقة الکهربائیة ولاسیما فی فصل الصیف وان الاوضاع المالیة وان کانت على الحکومة ان تستوفی اجور الکهرباء الا انها علیها مراعاة الوضع المعیشی للطبقات الفقیرة ولاسیما ان الکثیر منهم قد بعثوا ابنائهم الى جبهات القتال ",متسائلا "هل من الانصاف ان یطالبوا بمبالغ کبیرة للطاقة الکهربائیة ؟؟".

 

وختم الشیخ الکربلائی قوله "نود ان نشیر الى المواطنین ان ترشید الکهرباء اصبح مسؤولیة شرعیة ووطنیة واخلاقیة وان الملاحظ من اصحاب المحلات والبیوت والعمارات لایعیرون لهذا الامر الاهمیة التی یستحقها ویوقع العدید من الاسراف ولو تم ترشید الکهرباء لتمکن العراق من سد نقص التجهیز فی بعض المناطق ونهیب بالمواطنین ومن منطلق المسؤولیة الشرعیة ان یهتموا بالترشید فی الطاقة الکهربائیة ونطالب الحکومة بان تعید النظر فی هذا القرار".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.