06 May 2015 - 16:08
رمز الخبر: 9841
پ
مفتی صور وجبل عامل:
رسا- اکد مفتی صور وجبل عامل الشیخ حسن عبدالله"سنواجه الإرهاب الذی یستهدف کل أبناء الوطن ولیس فریقا دون آخر، متمسکین بالوقوف إلى جانب الجیش وکل المؤسسات العسکریة، وندعم الخطة الأمنیة فی الضاحیة الجنوبیة".
مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله

 

أقامت حرکة امل احتفالا حاشدا فی مجمع الإمام السید موسى الصدر فی الشیاح، احتفاء بذکرى ولادة الامام علی بن ابی طالب، فی حضور المسؤول الثقافی المرکزی لحرکة أمل مفتی صور وجبل عامل الشیخ حسن عبدالله.

والقى مفتی صور وجبل عامل الشیخ حسن عبدالله کلمة أکد فیها أن "الله خصص الإمام علی بمزایا عدة أهمها انه ولد فی الکعبة، وأنه تربى فی کنف النبی محمد وسلم وبقی معه داعیا ومجاهدا ومدافعا عن هذه الشریعة، شریعة رسول الله".

وتابع :"کان هناک محاولات لجر الإمام علی بن ابی طالب إلى فتنة وإلى أخذه إلى موقف یؤدی إلى فتنة إلا أنهم لم ینجحوا بذلک لأن الإمام أراد بحکمته أن یحافظ على الدین و یبقی الدین على الطریق المستقیم. إن علیا مع الحق والحق مع علی وهذا یعنی أن الإمام علی لا یتخذ موقفا مغایرا للحق وهو الذی عمل جاهدا لاعلاء رایة الحق، رایة الإسلام وعمل للحفاظ على وحدة الأمة".

أضاف :"لقد طبق الإمام المغیب موسى الصدر مفاهیم الإمام علی وخصوصا فی ما یتعلق بالعیش المشترک وهو القائل العیش المشترک ثروة یجب التمسک بها والطوائف نعمة اما الطائفیة فهی نقمة وهذا یعنی أن لبنان هو بخیر عندما یکون فیه تعایش بین مواطنیه على مختلف انتماءاتهم ومشاربهم الدینیة، أما الرؤیة السیاسیة هنا فهی الشراکة فی هذا الوطن بکل ما یتمتع به من غنى ثقافی ودینی، ولا بد أن ینعکس هذا الغنى على لبنان، فهو الوطن النهائی لجمیع بنیه کما طرح أمامنا المغیب، فکل أبناء هذا الوطن متساوون فی الحقوق والواجبات، فکانت النظرة إلى النظام السیاسی فی هذا البلد، لأن النظام السیاسی فیه یحمل طبقیة دینیة ومذهبیة. وإذا أردنا أن نعبر إلى الدولة الحدیثة والعصریة علینا أن نتخلص من الطائفیة السیاسیة البغیضة التی تسبب القلق السیاسی المستدام والخوف الدائم، فنحن نرید وطنا یحمی الجمیع لا یستقوی فیه فریق على آخر، تکون السلطة فیه للشعب والناس والااردة السیاسیة والأمنیة فیه من أجل خدمة الناس و لیس التسلط علیهم".

وتابع :"عندما انعقد اتفاق الطائف کانت حرکة امل معه لأنه یتضمن الغاء للطائفیة السیاسیة، وما زلنا حتى هذه اللحظة معه و ملتزمون به لأنه یضمن السلم الأهلی والخروج من النزاعات الطائفیة. إن حرکة امل بما تشکله من رؤیة وسطیة فی المجتمع اللبنانی تدعم کل ما یعزز الحوار داخل المجتمع اللبنانی، فأراد الرئیس نبیه بری هو فی تعزیز الحوار بین کافة الافرقاء اللبنانیین، فهذا الحوار یعزز السلم الاهلی وهو فی دوره یعزز منعة لبنان فی مواجهة العدو الإسرائیلی کما قال الإمام السید موسى الصدر أن السلم الأهلی هو أبرز وجوه الحرب مع "إسرائیل" التی تشکل خطرا دائما على لبنان و هنا نأمل أن تکون ثقافة الحوار هی الحل فیما یتعلق بالصراعات العربیة".

وختم عبد الله :"سنواجه الإرهاب الذی یستهدف کل أبناء الوطن ولیس فریقا دون آخر، متمسکین بالوقوف إلى جانب الجیش وکل المؤسسات العسکریة، وندعم الخطة الأمنیة فی الضاحیة الجنوبیة التی من شأنها ترسیخ الأمن والاستقرار فی المناطق کافة".

ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.