20 November 2009 - 23:47
رمز الخبر: 1163
پ
السید صدر الدین القبانجی:
رسا/ منبر الجمعة- حذر سماحة حجة الإسلام والمسلمین السید صدر الدین القبانجی إمام جمعة النجف الأشرف من ان تأجیل الانتخابات یعنی ان العراق سیکون بلا دولة ولا حکومة.. ما یعنی فراغا دستوریا.
نجدد الدعوة لإیقاف هذا النزیف الدموی والاقتتال الإسلامی- الإسلامی فی الیمن

جاء ذلک فی محور حدیثه عن نقض قانون الانتخابات مؤخراً من قبل النائب الثانی لرئیس الجمهوریة العراقی، وذلک خلال خطبة صلاة الجمعة التی أقیمت فی الحسینیة الفاطمیة الکبرى بالنجف الأشرف بحضور جمع غفیر من المؤمنین والمؤمنات.
وبعد ان أشار سماحته إلى ان النائب الثانی لرئیس الجمهوریة قد مارس حقه الدستوری وان المسارات لحد الآن علمیة وقانونیة وطبیعیة، أکد ان هناک أزمة وقال: "الأیام تمضی ویجب الاستعداد للانتخابات البرلمانیة المزمع إجراؤها فی الثامن عشر من الشهر الأول من السنة القادمة وعلى الأحزاب والمرشحین البدء بالعمل للمشارکة فیها من خلال وجود قانون للانتخابات".
وعن خطر عودة البعثیین أشار إمام جمعة النجف الى ما یشیر إلیه السیاسیون والاحزاب من خطر عودة البعثیین وتسللهم فی الظلماء إلى مجلس النواب عبر الانتخابات بأقنعة وطنیة وبتلمیع وجههم بأصباغ زائفة، مؤكدا ان البعث یعتمد فی إمکانیة عودته على ثلاثة عناصر و هی: الدعم العربی والأجنبی الذی وصفه سماحته بالکرم الحاتمی المفتوح، وتلقیه دعماً إعلامیاً وسیاسیاً غیر محدود من قبل بعض الدول العربیة وبعض الدول الکبرى وحتى فی المجال التسلیحی.
وثانیا،اعتماده على خداع الشعب بأقنعة وطنیة وبعناوین أخرى غیر اسم البعث الذی أصبح مکروهاً، وثالثا باعتماده على إرهاق الشعب العراقی من خلال بث الرعب والعنف والإرهاب لإخراج اللاعب العراقی من الساحة حتى یفوز بها هو من خلال عدم مشارکة العراقیین فی الانتخابات لیشارک هو فیها ویصعد إلى مجلس النواب، علما ان قانون الانتخابات لا یسمح بمشارکتهم فی العملیة السیاسیة.
فی الشأن الإسلامی وخاصة الحرب ضد الحوثیین فی الیمن، قال سماحته: لا فخر أن یقول أحد إننا أسرنا أو قتلنا، فالقتال إسلامی- إسلامی، فضلاً عن تشرید سکان أربعمائة وعشرین قریة وتساءل: هل إنها عملیة تمرد مسلحة؟هل صحیح هددوا الأمن السعودی؟ هل صحیح هناک تدخل إیرانی ؟ هل هی معرکة داخل الیمن أم یراد منها ذر الرماد فی العیون حتى تزحف السعودیة وتنقض علیهم بعنوان تسللهم؟ لماذا لا یعتبرون هذا تدخلاً من دولة أخرى فی الشأن الیمنی؟ ألیس هذا مشاغلة لنا عن مضی (إسرائیل) قدما فی بناء المستوطنات والتوسع والتسلح؟
وأضاف سماحته: "نحن بهذا الخصوص نجدد الدعوة لإیقاف هذا النزیف الدموی والاقتتال الإسلامی- الإسلامی، وان یرفع المسلمون والجامعة العربیة والمؤتمر الإسلامی صوتهم لإیقاف هذا النزیف وکشف الحقائق".

ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.