11 February 2016 - 15:16
رمز الخبر: 12307
پ
الرئیس الایرانی حسن روحانی:
رسا - اکد الرئیس الایرانی حسن روحانی ان الشعب الایرانی تمکن من نیل استقلاله من خلال الثورة الاسلامیة، وهو شعب مسالم ینشد الاستقرار والهدوء فی المنطقة، مؤکداً ان الشعب الایرانی لم یستسلم امام الحظر الدولی الذی لا مثیل له خلال السنوات ال 10 الماضیة.
الرئيس الايراني حسن روحاني
 
قال الرئیس روحانی فی کلمة له القاها الیوم الخمیس، للحشود الایرانیة التی اجتمعت بعد مسیرات ملیونیة فی ذکرى انتصار الثورة الاسلامیة فی ساحة ازادی بطهران: ان الشعب الایرانی الباسل قد اظهر للعالم خلال فترة الحرب المفروضة (1980-1988) بانه یقاوم المعتدین وان هذا الشعب العظیم لم یستسلم امام الحظر الدولی الذی لا مثیل له خلال الاعوام ال10 الماضیة.
 
واضاف روحانی، ان الاعداء طأطؤ رؤوسهم للشعب الایرانی بعد ان أدرکوا انه لن یهادن، وقد أدرک العالم ان الایرانیین لا یتصدون لقوى الهیمنة فی ساحات القتال وحسب، وانما یتصدون لها فی الدبلوماسیة ایضاً.
 
وأوضح، ان الدول التی اعتادت على التحدث بلغة السطوة باتت تشعر ان الشعب الایرانی لا ینصاع للتهدید، وأدرک العالم الیوم ان الشعب الایرانی لا یمکن التحدث معه الا بلغة الاحترام، مشیراً الى ان العالم کله یرید الیوم التفاعل مع الشعب الایرانی.
 
واکد الرئیس الایرانی ان اتهام ایران بزعزعة استقرار العالم لا أساس له من الصحة، وقال ان شعبنا شعب الحوار والمنطق والثوریة، وکل من یسعى لوحدة ایران فهو ثوری، والثوری الایرانی هو من یرید بناء بلده وتقدیم الاسلام للعالم.
 
واشار الى ان الایرانیین یمتلکون القدرة على دفع بلدهم نحو الامام، وبامکان بلدهم بلوغ الاکتفاء الذاتی الکامل، وسنبنی ایران مزدهرة بسواعد الشعب وبالاقتصاد المقاوم.
 
وشدد الرئیس روحانی على ان الثورة الاسلامیة فی ایران انطلقت وفقا للقیم الاخلاقیة والسلمیة ولیس التطرف والعنف. وقال: ان الثورة الاسلامیة فی ایران انتصرت فی مثل هذا الیوم لیستلم الشعب زمام الامور وینهی زمنا طویلا من الاضطهاد وسطوة الاستبداد التی استمرت مئات السنین.
 
وتابع قائلا: ان الشعب الایرانی انهی الغطرسة الاجنبیة وهیمنة الولایات المتحدة طامحا للحریة والسیادة وتکریس الجمهوریة الاسلامیة فی البلاد.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.