22 February 2016 - 16:53
رمز الخبر: 12378
پ
الشیخ نبیل قاووق:
رسا - أکد الشیخ نبیل قاووق أن "سلاح السعودیة الیوم هو بأیدی العصابات التکفیریة فی سوریا، وبات یشکّل خطراً حقیقیاً على استقرار لبنان"، مستغرباً "کیف أن السلاح السعودی یجد طریقه بسرعة إلى العصابات التکفیریة فی سوریا، ولا یجد طریقه بالمقابل لنصرة الجیش اللبنانی".
نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق
 
أکد نائب رئیس المجلس التنفیذی فی "حزب الله" الشیخ نبیل قاووق أن "سلاح السعودیة الیوم هو بأیدی العصابات التکفیریة فی سوریا، وبات یشکّل خطراً حقیقیاً على استقرار لبنان"، مستغرباً "کیف أن السلاح السعودی یجد طریقه بسرعة إلى العصابات التکفیریة فی سوریا، ولا یجد طریقه بالمقابل لنصرة الجیش اللبنانی، الذی لو کان ینصاع لإرادة السعودیة فی محاربة المقاومة، لکان السلاح السعودی وجد طریقه إلیه بسرعة فائقة کما یجده إلى العصابات التکفیریة فی سوریا".
ولفت الشیخ قاووق خلال احتفال تأبینی فی حسینیة بلدة مجدل زون الجنوبیة إلى أن "النظام السعودی یمکن أن یشتری إرادات وقرارات عواصم کبرى فی العالم بماله ونفوذه، ولکنه لا یستطیع أن یغیّر هویة الجیش اللبنانی، ولا هویة لبنان وموقعه ودوره، أو أن یشتری إرادة اللبنانیین، أو أن ینتقص من کرامتهم، لأن أشرف الناس ورثوا عن آبائهم وأجدادهم أن الکرامات قبل المکرمات، وأن کرامتنا غالیة ولا تقدر بثمن، وهی أغلى من الدنیا وما فیها".
وأشار الشیخ  قاووق إلى أن "النظام السعودی هو الذی تراجع عن هبته للجیش اللبنانی، وإلا فما معنى أن یتراجع الواهب عن هبته، أو أن یعود المانح عن منحته، أو أن یعدک أحد بشیء ویعود عن کلامه، فهذا یعنی أن لا علاقة له بمنطق أخلاق، ولا عروبة، ولا قیم، بل هو لا یقدر على تحمّل مسؤولیة الکلام الذی یقوله".
واعتبر أن "(اسرائیل) لا یخیفها ولا یقلقها رعد الشمال وسلاح السعودیة الذی هو بید العصابات التکفیریة فی سوریا، فکفى فضیحة أن هذا السلاح لا یقاتل (إسرائیل) ولا یقلقها، بل یطمئنها وهی ماضیة فی امتداحه، وکفى فخراً لسلاح إیران أنه یقلق (إسرائیل) ویخیفها، وکفى فخراً ومجداً للمقاومة أنها بسلاحها تغرق الاسرائیلیین ببحر الرعب، ف(إسرائیل) الیوم ترتجف خوفاً من معادلات ومفاجآت المقاومة، ولکنها لا تشعر بأی قلق من رعد الشمال لأنها تدرک أن القرار السعودی یلتقی مع القرار الإسرائیلی".
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.