24 February 2016 - 20:13
رمز الخبر: 12392
پ
الرئیس حسن روحانی:
رسا - دعا الرئیس حسن روحانی، الشعب الى المشارکة الواسعة والفاعلة مرة اخرى فی الانتخابات لتکریس الدیمقراطیة والقوة الوطنیة والرصید الاجتماعی، واستعراض الاتحاد والأخلاق الاسلامیة.
الرئيس الايراني حسن روحاني
 
 أشار الرئیس روحانی خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، الیوم الاربعاء، الى الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى الاسلامی ومجلس خبراء القیادة، وقال: ان الشعب الایرانی سیکون أمامه اختبار آخر فی 26 فبرایر/ شباط، ومن المؤکد أنه سیخرج مرفوع الرأس من هذا الاختبار کما السنوات الماضیة.
 
وأوضح روحانی: نشهد نشاطا خاصا فی البلاد بسبب الاجواء التی توفرت بعد الاتفاق النووی ورفع الحظر الجائر، وقال: ان مشارکة الشعب فی الانتخابات تجسد السیادة الوطنیة واستقلال البلاد واعتماد النظام على السیادة الوطنیة، وفی هذه الظروف کلما کانت مشارکة الشعب اکثر حماسة لدى صنادیق الاقتراع، فإنها ستشیر الى اهتمام الشعب بتقریر مصیره.
 
وتابع: لا ینبغی لأی أحد ان یمتنع عن المشارکة فی الانتخابات لأی سبب کان.. ولابد ان یکون لدینا فی المستقبل برلمان یمکنه تقدیم الحلول لتحقیق الازدهار الاقتصادی والقضاء على تبعات الرکود.
 
وأکد روحانی ان الظروف الاقلیمیة الراهنة تتطلب المشارکة الحماسیة للشعب الایرانیة فی العملیة الانتخابیة، لأن أعین الجمیع تطمح الى ایران من اجل الاستقرار فی المنطقة، مضیفا: لسنا فقط نحافظ على استقرار بلادنا وأمنها، بل علینا ایضا ان نتخذ خطوات هامة لإرساء الاستقرار والامن فی المنطقة.
 
ولفت الى انه کلما کانت مشارکة الشعب ونشاطه السیاسی فی الانتخابات اکبر فإن قوتنا ستزداد على الصعید العالمی، وعلینا ان نکرس فی انتخابات 26 فبرایر/ شباط القوة الوطنیة والدیمقراطیة والرصید الاجتماعی، لأن البعض حاولوا خلال السنوات الماضیة المساس بهذا الرصید.. الرصید الاجتماعی سیکون منطلقا للکثیر من التطور فی المستقبل.
 
وفی جانب آخر من حدیثه، تطرق روحانی الى تأکید قائد الثورة المعظم على مشارکة جمیع الناخبین فی عملیة الاقتراع، واصفا جمیع مراحل الانتخابات بأنها تشکل نوعا من حقوق الناس، داعیا وزارة الداخلیة وجمیع الحملات الانتخابیة والجهات التنفیذیة الى صیانة أصوات الشعب کأمانة فی الأعناق.
ارسال تعليق
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.